تخطي إلى المحتوى الرئيسي

القراءات في نظر المستشرقين و الملحدين — صفحة 31

مساهمون:

ص٣١
سبعة أحرف ، ولهم الخيار في السبعة ، ويجنب عليهم نقل السبعة إلى من بعدهم بالتخيير فيها ، وأنها لا تتجاوز . انتهى . 4 - عن أبيّ بن كعب رضي اللّه عنه قال : كنت في المسجد فدخل رجل يصلي فقرأ قراءة أنكرتها عليه ، ثم دخل آخر فقرأ قراءة سوى قراءة صاحبه ، فلما قضينا الصلاة دخلنا جميعا على رسول اللّه صلّى اللّه عليه وسلم ، فقلت : إن هذا قرأ قراءة أنكرتها عليه ، ودخل آخر فقرأ سوى قراءة صاحبه ، فأمرهما رسول اللّه صلّى اللّه عليه وسلم فقرءا ؛ فحسّن النبي صلّى اللّه عليه وسلم شأنهما ، فسقط في نفسي من التكذيب ولا إذ كنت في الجاهلية ، فلما رأى رسول اللّه صلّى اللّه عليه وسلم ما قد غشيني ، ضرب في صدري ففضت عرقا ، وكأنما أنظر إلى اللّه تعالى فرقا . . فقال لي : « يا أبي ، أرسل إليّ أن اقرأ القرآن على حرف ، فرددت إليه أن هون على أمتي ، فرد إلي الثانية اقرأه على حرفين ، فرددت إليه أن هون على أمتي ، فرد إلى الثالثة اقرأه على سبعة أحرف ؛ فلك بكل ردة رددتكها مسألة تسألنيها ، فقلت : اللّهم اغفر لأمتي . . اللّهم اغفر لأمتي . . وأخرت الثالثة ليوم يرغب إليّ الخلق كلهم حتى إبراهيم عليه السلام » . . . رواه مسلم وأحمد . وفي بعض طرق هذا الحديث : « واختبأت الثالثة شفاعة لأمتي يوم القيامة » .