القراءة لا كيفيتها .
3 - عن أبيّ بن كعب رضي اللّه عنه أن النبي صلّى اللّه عليه وسلم كان عند أضاة بني غفار ، فأتاه جبريل عليه السلام ، فقال : إن اللّه يأمرك أن تقرئ أمتك القرآن على حرف . . فقال : « أسأل اللّه معافاته ومغفرته ، وإن أمتي لا تطيق ذلك » ثم أتاه الثانية ، فقال : إن اللّه يأمرك أن تقرئ أمتك القرآن على حرفين ، فقال : « أسأل اللّه معافاته ومغفرته ، وإن أمتي لا تطيق ذلك » ، ثم جاءه الثالثة ، فقال : إن اللّه يأمرك أن تقرئ أمتك القرآن على ثلاثة أحرف ، فقال : « أسأل اللّه معافاته ومغفرته ، وإن أمتي لا تطيق ذلك » ، ثم جاءه الرابعة ، فقال : إن اللّه يأمرك أن تقرئ أمتك القرآن على سبعة أحرف ، فأيما حرف قرءوا عليه فقد أصابوا . . رواه مسلم وأبو داود والنسائي .
شرح بعض ألفاظ الحديث الأضاة : بفتح الهمزة وضاد معجمة مقصورة هي الماء المستنقع كالغدير ، وجمعها أضا كحصاة وحصا ، وإضاة بكسر الهمزة والمد نحو : أكمة وإكام ، والأضاة موضع بالمدينة ، ونسب إلى بني غفار ؛ لأنهم نزلوا عنده .
وقوله : « فأيما حرف قرءوا عليه فقد أصابوا » . .
قال الإمام النووي في شرح مسلم : معناه : لا تتجاوز أمتك
القراءات في نظر المستشرقين و الملحدين — صفحة 30
مساهمون: عبد الفتاح عبد الغني القاضي
ص٣٠