القراءات المتعددة متفقة في المعنى ، وإن اختلفت في اللفظ ، كالقراءات في الإسراء .
وَيُبَشِّرُ الْمُؤْمِنِينَ
. . آية : 9 .
وفي الكهف :
وَيُبَشِّرُ الْمُؤْمِنِينَ
. . آية : 2 .
وفي البقرة :
نَغْفِرْ لَكُمْ خَطاياكُمْ
. . آية : 58 .
وفي الممتحنة :
يَوْمَ الْقِيامَةِ يَفْصِلُ بَيْنَكُمْ
. . آية : 3 .
وفي الأحزاب :
تُظْهِرُونَ
. . آية : 4 .
وفي المجادلة :
يَظْهَرُونَ
. . آية : 2 .
وأما القراءات التي بينها تخالف في المعنى فمحال أن يكون بين معانيها المتخالفة تناقض أو تعارض كالقراءات في الآيات الآتية :
في النساء :
أَوْ لامَسْتُمُ النِّساءَ
. . آية : 43 .
وفي المائدة :
أَوْ لامَسْتُمُ النِّساءَ *
. . آية : 6 .
وفي البقرة :
يَطْهُرْنَ
آية : 222 .
وفي البقرة :
نُنْشِزُها
. . آية : 259 .
والحاصل : أن ابن مسعود يقصد أن يقول : إن بين القراءات تقاربا في المعنى ، فليقرأ كل منكم من هذه القراءات ما تعلمه ونقله عن غيره بالسند الصحيح ، وإلا لو كان مراده إباحة القراءة لكل إنسان حسب رغبته وميله بأي لفظ يختاره لقال : فاقرءوا كما