والنون من الأمين ، وبتشديد الزاي من نزل ونصب الحاء من الروح والنون من الأمين .
ونحو :
أَ وَمَنْ يُنَشَّؤُا فِي الْحِلْيَةِ
« 1 » . قرئ بضم الياء وفتح النون وتشديد الشين ، وقرئ بفتح الياء وسكون النون وتخفيف الشين .
ونحو :
لِيُنْذِرَ مَنْ كانَ حَيًّا
« 2 » . قرئ بتاء الخطاب ، وياء الغيبة .
ونحو :
وَقَوْمَ نُوحٍ مِنْ قَبْلُ
« 3 » قرئ بخفض ميم وقوم ونصبها .
وهذا النوع وارد على سنّة العرب من صرف عنايتها إلى المعاني ، ونظرها إلى الألفاظ على أنها وسائل ، فلا ترى بأسا في إيراد اللفظ على وجهين أو وجوه ما دام المعنى الذي يقصد بالخطاب مستقيما ، وفي هذا توسعة على القارئ ، بعدم قصره في نطاق حرف واحد ، ولا سيما إذا كان محجورا عليه أن يغير الكلمة من القرآن ، ويحيد بها عن وجهها المسموع .
الثاني : أن تختلف القراءتان في اللفظ والمعنى معا مع صحة
هامش
( 1 ) الزخرف : [ 18 ] .
( 2 ) يس : [ 70 ] .
( 3 ) الذاريات : [ 46 ] .