تخطي إلى المحتوى الرئيسي

القراءات في نظر المستشرقين و الملحدين — صفحة 122

مساهمون:

ص١٢٢
العشرة المتواترة قراءاتهم ، ولا عن أحد من القراء الأربعة الذين فوق العشرة المروية قراءاتهم بطريق الآحاد فحكم عليها بالشذوذ . . فهذه القراءة المنسوبة للضحاك متوغلة في الشذوذ ، عميقة في الغرابة والنكارة ، فيجب رفضها وإطراحها وعدم الالتفات إليها . ثم هذه القراءة - بعد هذا وذاك - مخالفة لخط المصاحف العثمانية ؛ لأن فيها زيادة ياء في كلمة ( رب ) وقد أجمع العلماء على أن القراءة التي تخالف المصاحف العثمانية بزيادة أو نقص ، لا ينظر إليها ولا يعول عليها ، خصوصا ، وأن معنى القراءة بغير هذه الزيادة صحيح لا غبار عليه . 6 - قوله تعالى في سورة البقرة آية : 106 :
ما نَنْسَخْ مِنْ آيَةٍ أَوْ نُنْسِها نَأْتِ بِخَيْرٍ مِنْها أَوْ مِثْلِها
. خلاصة ما ذكره جولد زيهر في هذه الآية في صفحة 38 : أنه نقل عن بعض العلماء أنه استبعد قراءة
أَوْ نُنْسِها
، بضم النون الأولى وسكون الثانية مع كسر السين من النسيان ، مع أنها قراءة متواترة لا مغمز فيها ولا مطعن في طريقها . ثم ذكر في الآية ثلاث قراءات أخرى : القراءة الأولى : ( تنساها ) بالتاء المثناة الفوقية المفتوحة وبعدها نون ساكنة فسين مفتوحة فألف بعدها ، والقراءة ليست هكذا ، إنما