فِي بُيُوتٍ أَذِنَ اللَّهُ أَنْ تُرْفَعَ وَيُذْكَرَ فِيهَا اسْمُهُ يُسَبِّحُ لَهُ فِيها بِالْغُدُوِّ وَالْآصالِ ( 36 ) رِجالٌ لا تُلْهِيهِمْ تِجارَةٌ وَلا بَيْعٌ عَنْ ذِكْرِ اللَّهِ وَإِقامِ الصَّلاةِ وَإِيتاءِ الزَّكاةِ يَخافُونَ يَوْماً تَتَقَلَّبُ فِيهِ الْقُلُوبُ وَالْأَبْصارُ
( 37 ) . « 1 »
ما هي هذه البيوت ؟ ! إنها المساجد وما ذا نسمع فيها ؟ ! القرآن .
فقوله :
فِي بُيُوتٍ أَذِنَ اللَّهُ أَنْ تُرْفَعَ
.
إجابة عن السؤال أين نجد نور اللّه الذي وصفه المثال . وفي التأويل السابق يصبح « القمر » هو المصباح الذي وضع في زجاجة ولقد لقى هذا التأويل تأييدا باهرا في العصر الحديث حيث ثبت بدليل قاطع أن الطبقة الخارجية من سطح القمر تتكون أساسا من « زجاج » كما برهنت العينات التي جمعها رائدا الفضاء الأمريكيان اللذان هبطا على سطح القمر بسفينة الفضاء أبوللو 17 .
ليس الأمر إذن مجرد براعة لغوية لا نظير لها أو تأويل باطني فحسب بل هو أيضا وقبل كل شئ حقائق علمية يتأكد رسوخها يوما بعد يوم ببراهين قاطعة فسبحان من كان هذا القرآن كلامه ! !
* * *
هامش
( 1 ) سورة النور الآية ( 36 - 37 ) .