تخطي إلى المحتوى الرئيسي

القرآن معجزة كل العصور — صفحة 36

مساهمون:

ص٣٦
وإذنه وما كان لمخلوق أن يطلع عليه لولا أن اللّه سبحانه وتعالى أحب هذا ليؤدى القرآن الوظيفتين الجوهريتين للإنسانية وهما تأكيد صدق الكتب السابقة التي أنزلها اللّه على أنبيائه قبل « محمد » صلّى اللّه عليه وسلم في هذه الدنيا . والثانية توضيح كتاب العلم الإلهي الموصوف بأنه لا ريب فيه يعنى لا يشك فيه أحد فهو فوق الشبهات والذي نزل من إله الإنسان في بدء الدنيا . هذه الآية ذكرت هذا القرآن وذلك الكتاب وبينت العلاقة بينهما فتأملها وإذا أردت المزيد لتقتنع أن القرآن ليس هو ذلك الكتاب المشار إليه في أول سورة البقرة فاقرأ الآيات التالية :
نَحْنُ نَقُصُّ عَلَيْكَ أَحْسَنَ الْقَصَصِ بِما أَوْحَيْنا إِلَيْكَ هذَا الْقُرْآنَ
« 1 »
إِنَّ هذَا الْقُرْآنَ يَهْدِي لِلَّتِي هِيَ أَقْوَمُ وَيُبَشِّرُ الْمُؤْمِنِينَ الَّذِينَ يَعْمَلُونَ الصَّالِحاتِ أَنَّ لَهُمْ أَجْراً كَبِيراً
( 9 ) « 2 »
وَلَقَدْ صَرَّفْنا فِي هذَا الْقُرْآنِ لِيَذَّكَّرُوا وَما يَزِيدُهُمْ إِلَّا نُفُوراً
( 41 ) « 3 »
قُلْ لَئِنِ اجْتَمَعَتِ الْإِنْسُ وَالْجِنُّ عَلى أَنْ يَأْتُوا بِمِثْلِ هذَا الْقُرْآنِ لا يَأْتُونَ بِمِثْلِهِ وَلَوْ كانَ بَعْضُهُمْ لِبَعْضٍ ظَهِيراً
( 88 ) « 4 »
وَلَقَدْ صَرَّفْنا لِلنَّاسِ فِي هذَا الْقُرْآنِ مِنْ كُلِّ مَثَلٍ فَأَبى أَكْثَرُ النَّاسِ إِلَّا كُفُوراً
( 89 ) « 5 »
وَلَقَدْ صَرَّفْنا فِي هذَا الْقُرْآنِ لِلنَّاسِ مِنْ كُلِّ مَثَلٍ وَكانَ الْإِنْسانُ أَكْثَرَ شَيْءٍ جَدَلًا
( 54 ) « 6 »
وَقالَ الرَّسُولُ يا رَبِّ إِنَّ قَوْمِي اتَّخَذُوا هذَا الْقُرْآنَ مَهْجُوراً
( 30 ) « 7 »
إِنَّ هذَا الْقُرْآنَ يَقُصُّ عَلى بَنِي إِسْرائِيلَ أَكْثَرَ الَّذِي هُمْ فِيهِ يَخْتَلِفُونَ
( 76 ) « 8 »
هامش
( 1 ) سورة يوسف الآية ( 3 ) . ( 2 ) سورة الإسراء الآية ( 9 ) . ( 3 ) سورة الإسراء الآية ( 41 ) . ( 4 ) سورة الإسراء الآية ( 88 ) . ( 5 ) سورة الإسراء الآية ( 89 ) . ( 6 ) سورة الكهف الآية ( 54 ) . ( 7 ) سورة الفرقان الآية ( 30 ) . ( 8 ) سورة النمل الآية ( 76 ) .