والبنجابى ، والسنسكريتى ، والسندي « 1 » .
وفي بلدان جنوب شرق آسيا ظهرت ترجمات لمعاني القرآن الكريم باللغات القومية ، واللغات المحلية ؛ فقد ترجم القرآن إلى اللغة الإندونيسية ، وبعض لغات هذا البلد المسلم الشاسع ، المحلية ، مثل سندنيس ، وحافانيس مكاسّارس ، وبوجنيز .
كما ترجم القرآن كذلك إلى الملايو ، ولغات آسيوية أخرى كثيرة « 2 » ؛ على سبيل المثال فقد ظهرت ترجمات لبعض أجزاء القرآن إلى اللغة الصينية ، وربما رجعت أقدم ترجمة صينية إلى سنة 1800 م . وقد جند رجل الأعمال اليابانى سالوما ، الذي اعتنق الإسلام ، نفسه لهذا الغرض ، وشجع عمل ترجمة صينية للقرآن ، وكان ذلك حوالي عام 1925 ؛ ولا زالت الترجمات تتتابع .
أما الترجمة اليابانية فقد قام بها توشهكو أزوتسو ، وصدرت هذه الترجمة في عدة طبعات في الخمسينات والستينات والسبعينات من القرن العشرين .
والمسلمون في اليابان يعدون بالآلاف ، ولهم مساجدهم القليلة ، وأماكن تجمعهم .
والإسلام في حاجة ماسة إلى مزيد العناية في اليابان . وشعب اليابان طيب وألوف .
ترجمات معاني القرآن باللغات الإفريقية
أشار ويلش إلى ثلاث ترجمات للقرآن باللغة السواحيلية ؛ أولى هذه الترجمات الثلاث ، ترجمة جودفرى ديل ، الذي كان له نشاط تنصيرى واسع في وسط إفريقيا ، وقد نشرت هذه الترجمة هيئة
Spck
في لندن عام 1923 م ، وهذه الهيئة متخصصة في نشر المسيحية ، عقيدة وتراثا .
تضم ترجمة ديل أكثر من سبعمائة تعليق تفسيري للمترجم ، أو لزميله ج . برونفيلر ، وهذه الترجمة لا بد وأن تكون تنصيرية ، في لحمتها ، وسداها ؛ فقد كان المنصرون يضعون هذه الترجمات كأشراك خداعية لاصطياد عوام المسلمين ، حيث يطلعونهم أولا على الموضوعات التي يتفق فيها القرآن مع بعض الأناجيل بصفة عامة ، ثم يقولون لهم على سبيل الاستدراج ، هذا هو كتابكم قد اعترف بكتابنا وأخذ منه ، فالواجب عليكم إذن الإيمان
هامش
( 1 ) المصدر السابق ص 430
( 2 ) انظر : المصدر نفسه ود . صالح البنداق ، المستشرقون ص ص 184 - 188 .