هذه الترجمات نسجت كلها على منوال ترجمات أخرى غير الروسية ؛ ولذلك لم تأت هذه الترجمات مصقولة وأمينة في نقل المعاني القرآنية ، والروح القرآني ؛ ولكنها ، على أي حال ، وبغض النظر عن الدوافع من ورائها ، قد ساهمت في تعريف الكاتب والقارئ الروسي - غير المسلم - بالإسلام .
أما أول ترجمة روسية عن اللغة العربية مباشرة ، فتحمل اسم الجنرال العسكري بوغوسلافسكي ( 1826 - 1893 ) وقد ظلت هذه الترجمة مخطوطة ، لأن الكنيسة قد منعت طبعها .
وفي عام 1905 صدرت في موسكو ترجمة جزئية لإجناز كراتشكوفسكى ؛ وفي عام 1963 ظهرت ترجمة أخرى للمترجم نفسه ، اعتمد فيها على طبعة المستشرق الألماني فلوجل للقرآن الكريم ، وتبنّى ترقيم فلوجل للآيات . وهناك ترجمات روسية أخرى بأقلام مترجمين مسلمين . وبعد سقوط الشيوعية بدأت تظهر بعض الترجمات الأخرى للقرآن الكريم .
الترجمات الأوردية والجنوب شرق أسيوية
ترجمت معاني القرآن إلى اللغة الأوردية في الهند وباكستان ، وأقدم ترجمة معروفة لنا هي تلك التي قام بها شاه عبد القادر ، وشاه رفيع الدين ، عمّا العلامة والواعظ الشهير محمد إسماعيل شهيد ؛ ويضم كتالوج المتحف البريطاني الهندوستانى عددا غير محدود من أمثال هذه الترجمات ، وتضم هذه المجموعة الضخمة من الترجمات بعض ترجمات قام بها نصارى معاونون للاستعمار البريطاني ، بالطبع ، فقد كتب المنصرون ترجماتهم بحروف رومانية .
وقد أصدر أخيرا مجمع الملك فهد ترجمة أوردية جيدة للقرآن الكريم ، وذلك ضمن جهوده العظيمة في خدمة القرآن الكريم والدعوة الإسلامية .
ترجم القرآن كذلك إلى لغات هند وآرية أخرى ، وإلى لغات درافيرية ؛ فهناك نسخ باللغة الأسامية
Assamese
، والبنجابية ، وقد نشرت مجلة العالم الإسلامي التنصيرية سنة 1915 ( بالمجلد الخامس ص 254 ، 255 ) أمثلة من ترجمة المنصر جولدساك ( 1908 ) .
ومن هذه الترجمات ما جاء بالجزراتية ، والهندي ، والكشميري ، والمراثى ، والأوريا ،