* * وهو يترجم كلمة " جنة " المذكورة في القرآن : "
Garden
" التي تعنى حديقة ، مجرد حديقة في بيت .
* * ومن الأخطاء المطبعية ما جاء في مقدمة المترجم " يوسف على " لسورة الحجر :
"
This is the of the sixsuras of A . L . M series
"
هذه هي السورة الأخيرة في سلسلة السور الست المفتتحة ب " ألم " والصواب " الر " ؛ وقد فات المترجم أيضا أن يشير إلى ما خالفت فيه سورة الرعد في هذه السلسلة ؛ إذ أنها مفتتحة ب " المر " .
وفي تعليق على آية سورة السجدة رقم 12 كتبت كلمة (
Foundation
) خطأ هكذا (
founation
) ( التعليق رقم 642 ) .
هذه أمثلة قليلة قدمناها هنا ؛ وقد قدمنا أمثلة أخرى في بحث لنا عن " ترجمة النص الديني " نحن بصدد نشره بإذن اللّه تعالى . وأحيل القارئ إلى رسالة الدكتوراه التي أعدها تلميذنا الباحث الدكتور عبد الجليل حسن علي سالم الديب إلى كلية أصول الدين والدعوة الإسلامية ، بطنطا ( 1420 ه / 1998 ) ، بإشرافنا ، وعنوان الرسالة " ترجمة عبد اللّه يوسف علي - دراسة نقدية " وهي أول رسالة علمية في هذا الباب فيما نعلم .
وترجمة محمد أسد هي ترجمة جيدة ؛ ولكنها أقرب إلى موضوع الكتابة عن القرآن منها إلى الترجمة ، كما أن المترجم يحرص دائما على تفسير السمعيات ، والغيبيات تفسيرا حسيا تبعده عن المقصود من هذه الآيات والذي اتفقت عليه الأمة .
وترجمة مولانا محمد علي الأحمدي اللاهوري الصادرة في عام 1917 م بانجلترا ؛ والتي استطاعت للأسف أن تتسرب إلى مصر ؛ فإنها لا تعدو أن تكون تفسيرا قاديانيا للقرآن الكريم ؛ وترويجا للمعتقدات القاديانية الخارجة عن نطاق الإسلام ، جملة وتفصيلا ، من هذه المعتقدات المرفوضة :
1 - القول بنسخ القرآن .
2 - إبطال عقيدة ختم النبوة بمحمد صلى اللّه عليه وسلم ؛ والقول بنبوة ، بل بإلهية الكافر غلام أحمد - رأس الفرقة الخارجة .
3 - تمجد الترجمة القيم الغريبة ، وتكاد تحل العلم المادي محل الدين .
4 - تفسر الألفاظ والجمل القرآنية بنفس الطريقة التي يفسر بها اليهود والنصارى كتبهم .