تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الحاكم الجشمي ومنهجه في تفسير القرآن — صفحة 140

مساهمون:

ص١٤٠
15 - تفسير أبي القاسم الأسدي ، عبيد اللّه بن محمد النحوي الموصلي من معتزلة بغداد المتوفى سنة 387 ، أخذ عن الفارسي والرماني وغيرهما ، وكان عارفا بالقراءات والعربية . صنف ( تفسير القرآن ) وذكر في « بسم اللّه الرحمن الرحيم » - كما قيل - مائة وعشرين وجها « 1 » ولم نقف من تفسيره على شيء . 16 - تفسير القاضي عبد الجبار بن أحمد الهمذاني ، عماد الدين أبي الحسن المتوفى 415 من معتزلة البصرة ومن أصحاب أبي هاشم الجبائي ، جعله الحاكم « أول رجال الطبقة الحادية عشرة من المعتزلة وأقدمهم فضلا » وقال فيه : « وليس تحضرني عبارة تنبئ عن محله في الفضل وعلو منزلته في العلم ، فإنه الذي فتق الكلام ونشره ، ووضع فيه الكتب الكثيرة الجليلة التي سارت بها الركبان وبلغت المشرق والمغرب ، وضمّنها من دقيق الكلام وجليله ما لم يتفق لأحد مثله ، وظلّ عمره مواظبا على التدريس والاملاء حتى طبق الأرض بكتبه وأصحابه ، وبعد صوته وعظم قدره وإليه انتهت الرئاسة في المعتزلة حتى صار شيخها وعالمها غير مدافع ، وصار الاعتماد على كتبه ومسائله حتى نسخ كتب من تقدم من المشايخ » « 2 » وقد عد الحاكم من كتبه في علوم القرآن : التنزيه ، والمتشابه والمحيط ، والأدلة « 3 » وقد وصل إلينا الكتابان الأولان ، وما زلنا نفتقد
هامش
( 1 ) انظر إرشاد الأريب 5 / 5 طبعة مارغوليوث ، وبغية الوعاة للسيوطي 2 / 127 . ( 2 ) شرح العيون 1 / 129 . ( 3 ) المصدر السابق ورقة 130 وقد عد له عشرات الكتب في علم الكلام والفقه والأصول والحديث .