ولدينا اليوم من تفسير الرماني الجزء السابع « 1 » ، وقطعة من الجزء الثاني عشر تقع في خمسين ومائة ورقة مصورة بمعهد المخطوطات بجامعة الدول العربية عن مكتبة المسجد الأقصى بالقدس رقم ( 29 ) . وتبدأ بالكلام على قوله تعالى :
( يَتَجَرَّعُهُ وَلا يَكادُ يُسِيغُهُ )
- الآية 17 من سورة إبراهيم - وتنتهي بتفسير قوله تعالى :
( قالَ لَهُ صاحِبُهُ وَهُوَ يُحاوِرُهُ أَ كَفَرْتَ بِالَّذِي خَلَقَكَ مِنْ تُرابٍ )
- الآية 37 من سورة الكهف - أي أنها تشتمل على تفسير جزءين . بتجزئة القرآن الكريم « 2 »
نموذج من الكتاب : « القول في قوله عز وجل :
( رَبِّ اجْعَلْنِي مُقِيمَ الصَّلاةِ وَمِنْ ذُرِّيَّتِي رَبَّنا وَتَقَبَّلْ دُعاءِ )
- سورة إبراهيم 40 - يقال : ما الدعاء ؟ الجواب : طلب الفعل بدلالة القول ، وما دعا اللّه إليه فقد أمر به ورغّب فيه ، وما دعا العبد به ربه فالعبد راغب فيه ، ولذلك لا يجوز أن يدعو بلعنه أو عقابه ، ويجوز أن يدعو [ على ] غيره به . « ويقال : ما التقبل ؟ الجواب أخذ العمل على طريق إيجاب الحق به ، مقابلة عليه ، ولذلك لا تتقبل طاعات الفاسق لأنها محبطة لا يستحق بها الثواب .
( رَبَّنَا اغْفِرْ لِي وَلِوالِدَيَّ وَلِلْمُؤْمِنِينَ يَوْمَ يَقُومُ الْحِسابُ )
- إبراهيم 41 - يقال : لم لا يجوز الدعاء بالمغفرة للفاسق ؟ الجواب : لأنه لا يجوز أن يسأل اللّه عز وجل ما ليس من حكمه أن يفعله ، لما في ذلك من
هامش
( 1 ) ذكر برولكمان أنه موجود بباريس برقم 26523 . وانظر بروكلمان :
الملحق 1 / 175 .
( 2 ) راجع ميكروفلم معهد المخطوطات رقم 16 .