ومجاهد ، وعكرمة ، والضحاك . وقال قتادة : أعلم التابعين أربعة : كان عطاء بن أبي رباح أعلمهم بالمناسك ، وكان سعيد بن جبير أعلمهم بالمناسك أو بالتفسير . وقال أبو حنيفة :
ما لقيت أحدا أفضل من عطاء ، وأما عكرمة مولى ابن عباس : فقد قال العلامة الشعبي :
« ما بقي أحد أعلم بكتاب اللّه من عكرمة » « 1 » .
وقال عكرمة : كان ابن عباس يجعل في رجلي الكبل « 2 » ، ويعلمني القرآن والسنن » .
ومنهم طاوس ابن كيسان الحميري « 3 » :
طبقة التابعين من أهل المدينة :
زيد بن أسلم « 4 » : وأخذ عنه الإمام مالك بن أنس إمام دار الهجرة . ومنهم أبو العالية رفيع بن مهران الرياحي « 5 » - ومنهم محمد بن كعب القرظي « 6 » - الذي قال فيه ابن عودة : ما رأيت أحدا أعلم بتأويل القرآن من القرظي » .
طبقة أهل العراق :
ومنهم مسروق بن الأجدع « 7 » ، ومنهم قتادة بن دعامة السدوسي « 8 » ، ومنهم التابعي المشهور المعروف بسعة علمه ، وشدة تقواه وورعه أبو سعيد الحسن البصري ، قال ابن سعد فيه : « كان ثقة مأمونا وعالما جليلا ، وفصيحا جميلا ، وتقيا نقيا حتى قيل إنه سيد التابعين » « 9 » .
ومنهم عطاء بن أبي مسلم الخراساني « 10 » .
تطوّر الأوضاع التفسيريّة :
هامش
( 1 ) الزرقاني ، مناهل العرفان ، ( 1 / 26 - 27 ) .
( 2 ) الكبل : القيد ، القاموس المحيط : كبل .
( 3 ) طاوس بن كيسان الحميري ، ت ( 106 ه ) .
( 4 ) زيد بن أسلم ت ( 136 ه ) .
( 5 ) رفيع بن مهران الرياحي ت ( 90 ه ) .
( 6 ) محمد بن كعب القرظي ، ت ( 120 ه ) .
( 7 ) مسروق بن الأجدع ت ( 63 ه ) .
( 8 ) قتادة بن دعامة ت ( 118 ه ) .
( 9 ) الزرقاني ، مناهل العرفان ( 1 / 28 ) .
( 10 ) عطاء بن أبي مسلم ت ( 135 ه ) .