بَلْ قالُوا أَضْغاثُ أَحْلامٍ بَلِ افْتَراهُ بَلْ هُوَ شاعِرٌ فَلْيَأْتِنا بِآيَةٍ كَما أُرْسِلَ الْأَوَّلُونَ ( 5 )
« 1 » ووردت على لسان الملأ من قوم العزيز حيث سألهم أن يفتوه في رؤياه :
قالُوا أَضْغاثُ أَحْلامٍ وَما نَحْنُ بِتَأْوِيلِ الْأَحْلامِ بِعالِمِينَ ( 44 )
« 2 » .
إذا جاءت الأحلام بمعنى الأضغاث المختلطة المهوشة .
« وأما الرؤيا فجاءت في القرآن سبع مرات كلها في الرؤية الصادقة ، وهو لا يستعملها إلا بصيغة المفرد دلالة على التميز والوضوح والصفاء » « 3 » .
« ومن بين المرات السبع جاءت الرؤيا خمس مرات للأنبياء فهو من صدق الإلهام القريب من الوحي :
رؤيا إبراهيم في سورة الصافات :
وَنادَيْناهُ أَنْ يا إِبْراهِيمُ ( 104 ) قَدْ صَدَّقْتَ الرُّؤْيا إِنَّا كَذلِكَ نَجْزِي الْمُحْسِنِينَ ( 105 )
« 4 » .
ورؤيا يوسف إذ قال له أبوه :
يا بُنَيَّ لا تَقْصُصْ رُؤْياكَ عَلى إِخْوَتِكَ فَيَكِيدُوا لَكَ كَيْداً إِنَّ الشَّيْطانَ لِلْإِنْسانِ عَدُوٌّ مُبِينٌ
« 5 » .
ولما كانت الرؤيا تستخدم للتعبير عن صدق الواقعة قال تعالى :
وَرَفَعَ أَبَوَيْهِ عَلَى الْعَرْشِ وَخَرُّوا لَهُ سُجَّداً وَقالَ يا أَبَتِ هذا تَأْوِيلُ رُءْيايَ مِنْ قَبْلُ قَدْ جَعَلَها رَبِّي حَقًّا
« 6 » .
ورؤيا المصطفى عليه السّلام في سورة الإسراء :
وَما جَعَلْنَا الرُّؤْيَا الَّتِي أَرَيْناكَ إِلَّا فِتْنَةً لِلنَّاسِ
« 7 » .
ورؤيا الرسول صلى اللّه عليه وسلّم في سورة الفتح :
هامش
( 1 ) سورة الأنبياء ، الآية : ( 5 ) .
( 2 ) سورة يوسف ، الآية : ( 44 ) .
( 3 ) عائشة عبد الرحمن ، الإعجاز البياني ، ص ( 215 ) .
( 4 ) سورة الصافات ، الآية : ( 104 ، 105 ) .
( 5 ) سورة يوسف ، الآية : ( 5 ) .
( 6 ) سورة يوسف ، الآية : ( 100 ) .
( 7 ) سورة الفتح ، الآية : ( 27 ) .