تخطي إلى المحتوى الرئيسي

التصوير الفني في القرآن — صفحة 234

مساهمون:

ص٢٣٤
وَقَضْباً
« 1 »
، وَزَيْتُوناً وَنَخْلًا ، وَحَدائِقَ غُلْباً
« 2 »
. وَفاكِهَةً وَأَبًّا
« 3 »
، مَتاعاً لَكُمْ وَلِأَنْعامِكُمْ
. أو :
يُخْرِجُ الْحَيَّ مِنَ الْمَيِّتِ ، وَيُخْرِجُ الْمَيِّتَ مِنَ الْحَيِّ ؛ وَيُحْيِ الْأَرْضَ بَعْدَ مَوْتِها . وَكَذلِكَ تُخْرَجُونَ . وَمِنْ آياتِهِ أَنْ خَلَقَكُمْ مِنْ تُرابٍ ؛ ثُمَّ إِذا أَنْتُمْ بَشَرٌ تَنْتَشِرُونَ . وَمِنْ آياتِهِ أَنْ خَلَقَ لَكُمْ مِنْ أَنْفُسِكُمْ أَزْواجاً لِتَسْكُنُوا إِلَيْها ؛ وَجَعَلَ بَيْنَكُمْ مَوَدَّةً وَرَحْمَةً . إِنَّ فِي ذلِكَ لَآياتٍ لِقَوْمٍ يَتَفَكَّرُونَ . وَمِنْ آياتِهِ خَلْقُ السَّماواتِ وَالْأَرْضِ ، وَاخْتِلافُ أَلْسِنَتِكُمْ وَأَلْوانِكُمْ : إِنَّ فِي ذلِكَ لَآياتٍ لِلْعالِمِينَ ؛ وَمِنْ آياتِهِ مَنامُكُمْ بِاللَّيْلِ وَالنَّهارِ ، وَابْتِغاؤُكُمْ مِنْ فَضْلِهِ . إِنَّ فِي ذلِكَ لَآياتٍ لِقَوْمٍ يَسْمَعُونَ . وَمِنْ آياتِهِ يُرِيكُمُ الْبَرْقَ خَوْفاً وَطَمَعاً ، وَيُنَزِّلُ مِنَ السَّماءِ ماءً ، فَيُحْيِي بِهِ الْأَرْضَ بَعْدَ مَوْتِها . إِنَّ فِي ذلِكَ لَآياتٍ لِقَوْمٍ يَعْقِلُونَ
. وهكذا يعرض عليهم في كل مرة مشاهد مألوفة : محسوسة أو معروفة ، تطالع حواسهم في كل لحظة ، وتواجه بديهتهم في كل نظرة ، وتتصل بحياتهم ومعاشهم ، وتلمس شعورهم ووجدانهم ،
هامش
( 1 ) نباتا . ( 2 ) ملتفة . ( 3 ) مرعى .