« آلْآنَ ؟ وَقَدْ عَصَيْتَ قَبْلُ وَكُنْتَ مِنَ الْمُفْسِدِينَ ؟ فَالْيَوْمَ نُنَجِّيكَ بِبَدَنِكَ لِتَكُونَ لِمَنْ خَلْفَكَ آيَةً »
. وهي زيادة لا ترد إلا في هذا الوضع .
11 - ثم في سورة هود ( 52 ) إشارة سريعة إلى الإهلاك بعد التكذيب في صدد قصص مشترك .
12 - وفي سورة غافر - أو المؤمن - ( 60 ) تعرض حلقة الحوار بين فرعون وموسى . ولكن يزيد في هذا الحوار قول فرعون :
« ذَرُونِي أَقْتُلْ مُوسى وَلْيَدْعُ رَبَّهُ »
. وظهور رجل مؤمن من آل فرعون يكتم إيمانه ، يشير عليهم ألّا يقتلوه ، فقد يكون على صراط مستقيم .
وهي زيادة لا ترد في غير هذا الموضع .
13 - وفي سورة فصّلت ( 61 ) إشارة سريعة . وكذلك في سورة الزخرف ( 63 ) إشارتان سريعتان . ولكن يزيد هنا أن فرعون يقول :
أَ لَيْسَ لِي مُلْكُ مِصْرَ وَهذِهِ الْأَنْهارُ تَجْرِي مِنْ تَحْتِي ؟ أَ فَلا تُبْصِرُونَ ؟ أَمْ أَنَا خَيْرٌ مِنْ هذَا الَّذِي هُوَ مَهِينٌ وَلا يَكادُ يُبِينُ ؟
.
وهي زيادة لا ترد إلا في هذه السورة .
14 - وفي سورة الذاريات ( 67 ) إشارة خاطفة إلى إرسال موسى إلى فرعون بسلطان مبين ، وتكذيبه وإهلاكه .
15 - وفي الكهف ( 69 ) تعرض حلقة مقابلة موسى لعبد من عباد اللّه أوتي من لدنه رحمة وعلم علما . وقد طلب إليه موسى أن يصحبه ليستفيد من علمه ، فأخبره أنه لن يصبر معه ليعلمه ، فوعده موسى أن يصبر ، ثم لم يستطع معه صبرا ، لأن الرجل أخذ