7 - ثم تذكر في سورة النمل ( 48 ) حلقة التكذيب والعقاب مجملة مع قصص مشترك .
8 - وفي سورة القصص ( 49 ) تبدأ القصة من أول حلقة فيها :
من مولد موسى في إبان اضطهاد قومه . فوضعه في التابوت وإلقائه في البحر . والتقاط آل فرعون له ، وتحريم المراضع عليه . وقول أمه لأخته أن تقص أثره . ومعرفتها بأمره ، وإشارتها على آل فرعون بمرضع للطفل هي أمه . ثم كبره . ثم قتله للمصري ، ومحاولته قتل آخر ، وتهديده إياه بإفشاء سر القتلة الأولى . ونصح رجل له بالهرب وقد جاءه من أقصى المدينة يسعى . وخروجه إلى أرض مدين . والتقائه ببنتي شعيب ، وسقيه لهما ، وإعجاب إحداهما به ، وحضها أبيها على استخدامه . وعمله مع شعيب . وزواجه بابنته حسب شرطه . ثم انفصاله عنه وذهابه بأهله . ثم رؤيته النار ( التي بدأ منها القصة في سورة طه ) . ثم تسير القصة كما سارت هناك ، بزيادة واحدة هي تهكم فرعون في قوله :
« فَأَوْقِدْ لِي يا هامانُ عَلَى الطِّينِ فَاجْعَلْ لِي صَرْحاً ، لَعَلِّي أَطَّلِعُ إِلى إِلهِ مُوسى ! »
. وتنتهي عند حلقة غرق فرعون ، بعد خروج موسى .
9 - ثم في سورة الإسراء ( 50 ) إشارة سريعة إلى إغراق فرعون والتمكين لبني إسرائيل .
10 - وفي سورة يونس ( 51 ) عرض قصير - في وسط قصص مشترك - لبيان عاقبة التكذيب . وقد ذكرت فيه حلقة السحرة باختصار ، وتجاوز بني إسرائيل البحر ، واتباع فرعون لهم وغرقه .
ولكن زاد في حلقة الغرق أن يقول :
« حَتَّى إِذا أَدْرَكَهُ الْغَرَقُ قالَ : آمَنْتُ أَنَّهُ لا إِلهَ إِلَّا الَّذِي آمَنَتْ بِهِ بَنُوا إِسْرائِيلَ »
! فكان الرد عليه :