قريبة منها في النجم ( السورة 23 ) .
2 - وفي الفجر ( السورة العاشرة ) إشارة إلى فرعون بدون ذكر موسى مع عاد وثمود :
« . . . وَفِرْعَوْنَ ذِي الْأَوْتادِ ، الَّذِينَ طَغَوْا فِي الْبِلادِ ، فَأَكْثَرُوا فِيهَا الْفَسادَ ، فَصَبَّ عَلَيْهِمْ رَبُّكَ سَوْطَ عَذابٍ »
.
وإشارة قريبة منها في سورة البروج ( السورة 27 ) .
3 - وفي سورة الأعراف ( 39 ) بدأ التفصيل الأول للقصة في معرض قصص مشترك مع نوح وهود ولوط وشعيب ، اتحدت فيه صيغة الدعوة وصيغة التكذيب ، والعقاب الذي أخذ المكذبين .
وقد بدأت القصة هنا برسالة موسى وهارون إلى فرعون وملئه
« ثُمَّ بَعَثْنا مِنْ بَعْدِهِمْ مُوسى بِآياتِنا
وَسُلْطانٍ مُبِينٍ .
إِلى فِرْعَوْنَ وَمَلَائِهِ . . . »
ثم ذكرت معجزة العصا واليد البيضاء . وجمع السحرة .
والمباراة بينهم وبين موسى ، وغلبته عليهم ، وإيمانهم به . وتعذيب فرعون لبني إسرائيل بعد ذلك . وتسليط الجراد والقمّل والضفادع والدم على فرعون وقومه ، واستغاثتهم بموسى ، وكفّ الأذى عنهم ، وعودتهم لتعذيب بني إسرائيل . ثم خروج هؤلاء من مصر . وبعد الخروج طلبهم من موسى أن يتخذ لهم إلها كما للمصريين آلهة ، وتذكيره لهم بربهم . ثم ميعاد موسى مع ربه بعد ثلاثين ليلة زيدت إلى أربعين ، وطلبه رؤية ربه ، ودك الجبل وانصعاق موسى وإفاقته .
وعودته إلى قومه حيث وجدهم قد اتخذوا لهم عجلا إلها ، وغضبه على أخيه . ثم اختيار سبعين رجلا منهم لميقات ربه ، وغشيتهم بالجبل لما طلبوا رؤية اللّه جهرة وإفاقتهم ، ثم دعاؤهم بطلب الرحمة ، فالرد عليهم بأن الرحمة قد كتبت للمؤمنين الذين يتبعون النبي الأميّ . . .
4 - ثم ترد إشارتان للرسالة والتكذيب وإهلاك المكذبين ،