بيان قدرة اللّه على الخوارق : كقصة خلق آدم . وقصة مولد عيسى . وقصة إبراهيم والطير الذي آب إليه بعد أن جعل على كل جبل منه جزءا . وقصة « الذي »
مَرَّ عَلى قَرْيَةٍ وَهِيَ خاوِيَةٌ عَلى عُرُوشِها »
.
وقد أحياه اللّه بعد موته مائة عام .
وبيان عاقبة الطيبة والصلاح ، وعاقبة الشر والإفساد . . كقصة ابني آدم . وقصة صاحب الجنتين . وقصص بني إسرائيل بعد عصيانهم . وقصة سد مأرب . وقصة أصحاب الأخدود .
وبيان الفارق بين الحكمة الإنسانية القريبة العاجلة ، والحكمة الكونية البعيدة الآجلة . كقصة موسى مع
« عَبْداً مِنْ عِبادِنا آتَيْناهُ رَحْمَةً مِنْ عِنْدِنا وَعَلَّمْناهُ مِنْ لَدُنَّا عِلْماً »
وسنعرضها بالتفصيل في مناسبة أخرى .
إلى آخر هذه الأغراض الوعظية ، التي كانت تساق لها القصص فتفي بمغزاها .
آثار خضوع القصة للغرض الديني
خضعت القصة في القرآن للغرض الديني - كما أسلفنا - فترك هذا الخضوع آثارا واضحة في طريقة عرضها ، بل في مادتها . ونحن نعرض فيما يلي ، أوضح هذه الآثار :
« أ » لقد كان أول أثر لهذا الخضوع أن ترد القصة الواحدة - في معظم الحالات - مكررة في مواضع شتى . ولكن هذا التكرار لا يتناول القصة كلها - غالبا - إنما هو تكرار لبعض حلقاتها ، ومعظمه إشارات سريعة لموضع العبرة فيها ؛ أما جسم القصة كله ،