الْأَمْرَ : أَنَّ دابِرَ هؤُلاءِ مَقْطُوعٌ مُصْبِحِينَ . . .
إلخ .
وفي هذه القصة تبدو « الرحمة » في جانب لوط ، ويبدو « العذاب الأليم » في جانب قومه المهلكين .
ثم :
وَلَقَدْ كَذَّبَ أَصْحابُ الْحِجْرِ الْمُرْسَلِينَ ، وَآتَيْناهُمْ آياتِنا فَكانُوا عَنْها مُعْرِضِينَ ، وَكانُوا يَنْحِتُونَ مِنَ الْجِبالِ بُيُوتاً آمِنِينَ ، فَأَخَذَتْهُمُ الصَّيْحَةُ مُصْبِحِينَ ، فَما أَغْنى عَنْهُمْ ما كانُوا يَكْسِبُونَ
.
وفي هذه القصة يبدو « العذاب الأليم » للمكذبين .
وهكذا يصدق الأنبياء ، ويبدو صدقه في هذا القصص الواقع ، بهذا الترتيب .
8 - وكان من أغراض القصة بيان نعمة اللّه على أنبيائه وأصفيائه ، كقصص سليمان وداود وأيوب وإبراهيم ومريم وعيسى وزكريا ويونس وموسى ، فكانت ترد حلقات من قصص هؤلاء الأنبياء تبرز فيها النعمة في مواقف شتى ، ويكون إبرازها هو الغرض الأول ، وما سواه يأتي في هذا الموضع عرضا .
9 - وكان من أغراض القصة ، تنبيه أبناء آدم إلى غواية الشيطان ، وإبراز العداوة الخالدة بينه وبينهم منذ أبيهم آدم ، وإبراز هذه العداوة عن طريق القصة أروع وأقوى ، وأدعى إلى الحذر الشديد من كل هاجسة في النفس تدعو إلى الشر ، وإسنادها إلى هذا العدو الذي لا يريد بالناس الخير !
ولما كان هذا موضوعا خالدا ، فقد تكررت قصة آدم في مواضع شتى .
10 - وكان للقصة أغراض أخرى متفرقة . منها :