، نجوى بوزن فعلى ، الأمثال : لا يخفى . أعلم بما : الإدغام . مسحورا انظر : لدى الوصل كسر التنوين لأبى عمرو وابن ذكوان وعاصم وحمزة . وللباقين الضم .
[ الآية 49 من سورة الإسراء ]
قوله تعالى :
وَقالُوا أَ إِذا كُنَّا عِظاماً وَرُفاتاً أَ إِنَّا لَمَبْعُوثُونَ خَلْقاً جَدِيداً
( 49 )
الشرح والتحليل
وَقالُوا أَ إِذا
: المنفصل .
أَ إِذا
،
أَ إِنَّا
: الموضعان قرأهما نافع والكسائي بالاستفهام في الأول والإخبار في الثاني . وابن عامر بالإخبار في الأول والاستفهام في الثاني والباقون بالاستفهام في الموضعين . وسيأتي التفصيل واضحا في القراءة .
القراءة
قالون بقصر المنفصل وتسهيل الثانية مع الإدخال في الموضع الأول والإخبار في الثاني ولم يندرج معه أحد . أبو عمرو على هذا الوجه بالاستفهام في الثاني مع تسهيل الثانية والإدخال . ابن كثير بالاستفهام في الموضعين مع تسهيل الثانية بدون إدخال . قالون بتوسط المنفصل وقراءته المعروفة ولم يندرج معه أحد . دورى أبى عمرو بالاستفهام في الموضع الثاني مع تسهيل الثانية والإدخال . ابن عامر بالإخبار في الموضع الأول والاستفهام في الثاني مع تحقيق الهمزتين والإدخال لهشام . ثم بترك الإدخال لهشام أيضا واندرج ابن ذكوان . عاصم بالاستفهام في الموضعين مع تحقيق الهمزتين وعدم الإدخال . الكسائي على هذا الوجه بالإخبار في الموضع الثاني . ورش بالطويل والاستفهام في الموضع الأول مع تسهيل الثانية وعدم الإدخال والنقل والإخبار في الموضع الثاني . حمزة بالاستفهام في الموضعين مع تحقيق الهمزتين وعدم الإدخال وترك الغنة لخلف وترك السكت في المفصول . خلف بسكت المفصول .
خلاد بالغنة وترك السكت في المفصول .