تخطي إلى المحتوى الرئيسي

التحفة المرضية من طريق الشاطبية — صفحة 120

مساهمون:

ص١٢٠

[ الآية 77 من سورة آل عمران ]

قوله تعالى :
إِنَّ الَّذِينَ يَشْتَرُونَ بِعَهْدِ اللَّهِ وَأَيْمانِهِمْ ثَمَناً قَلِيلًا أُولئِكَ لا خَلاقَ لَهُمْ فِي الْآخِرَةِ وَلا يُكَلِّمُهُمُ اللَّهُ وَلا يَنْظُرُ إِلَيْهِمْ يَوْمَ الْقِيامَةِ وَلا يُزَكِّيهِمْ وَلَهُمْ عَذابٌ أَلِيمٌ
( 77 )

القراءة

قالون بإسكان الميم . حمزة على ترك السكت في المفصول بطول المتصل وسكت أل وضم هاء إليهم والوقف على المفصول بالنقل والتحقيق . ثم بترك السكت لخلاد في أل والوقف على المفصول بالنقل والتحقيق . ورش بالنقل وطول المتصل ووجوه البدل وترقيق الراء في الآخرة ولاحظ له النقل في جميع مواضعه . خلف بسكت المفصول ، أل وضم هاء إليهم والوقف بالنقل والسكت . قالون بصلة الميم واندرج ابن كثير .

تحرير لحمزة

مفصول سابق / مفصول موقوف عليه ترك سكت / نقل ، ترك أي تحقيق سكت لخلف / نقل ، سكت لتحسبوه : بكسر السين لمدلول :
ويحسب كسر السّين مستقبلا سما * رضاه ولم يلزم قياسا مؤصّلا
وبالفتح للباقين . ولاحظ دائما ترك الغنة في الياء لخلف ولاحظ صلة الهاء في لتحسبوه لابن كثير على قراءته .

[ الآية 79 من سورة آل عمران ]

قوله تعالى :
ما كانَ لِبَشَرٍ أَنْ يُؤْتِيَهُ اللَّهُ الْكِتابَ وَالْحُكْمَ وَالنُّبُوَّةَ ثُمَّ يَقُولَ لِلنَّاسِ كُونُوا عِباداً لِي مِنْ دُونِ اللَّهِ وَلكِنْ كُونُوا رَبَّانِيِّينَ