وهنالك دعا زكرياء في آل عمران ، ويا زكرياء بمريم . وينصبونها في ثلاثة : وزكرياء ويحيى بالأنعام ، وعبده زكرياء بمريم ، وزكرياء إذ نادى بالأنبياء . وقد نظم ذلك العلامة المتولى بقوله :
وزكريا همزه ارفع مع دخل * دعا ويا ومع تخفيف كفل
ثم مع التشديد شعبة نصب * وفي البواقي عند كل انتصب
[ الآية 38 من سورة آل عمران ]
قوله تعالى :
هُنالِكَ دَعا زَكَرِيَّا رَبَّهُ
يفهم مما سبق .
قالَ رَبِّ
: الإدغام . طيبة : وقف الكسائي بالإمالة وجها واحدا . الدعاء : وقف هشام وحمزة بالوجوه الخمسة .
[ الآية 39 من سورة آل عمران ]
قوله تعالى :
فَنادَتْهُ الْمَلائِكَةُ وَهُوَ قائِمٌ يُصَلِّي فِي الْمِحْرابِ أَنَّ اللَّهَ يُبَشِّرُكَ بِيَحْيى مُصَدِّقاً بِكَلِمَةٍ مِنَ اللَّهِ وَسَيِّداً وَحَصُوراً وَنَبِيًّا مِنَ الصَّالِحِينَ
( 39 )
الشرح والتحليل
فَنادَتْهُ
: قراءة حمزة والكسائي بالتذكير والإمالة . والشاهد :
وذكّر فناداه وأضجعه شاهدا * ومن بعد أنّ اللّه يكسر في كلا
مع الكهف والإسراء يبشركم سما * نعم ضمّ حرّك واكسر الضّمّ أثقلا
الملائكة : أحكام المد المتصل . وهو : بالإسكان لقالون وأبى عمرو والكسائي والشاهد :
وها هو بعد الواو وألفا ولامها * وها هي أسكن راضيا باردا حلا