[ الآية 49 من سورة آل عمران ]
قوله تعالى :
أَنِّي أَخْلُقُ لَكُمْ مِنَ الطِّينِ كَهَيْئَةِ الطَّيْرِ فَأَنْفُخُ فِيهِ فَيَكُونُ طَيْراً بِإِذْنِ اللَّهِ
الشرح والتحليل
أَنِّي أَخْلُقُ
: بكسر همزة إني لنافع وحده والباقين بفتحها وفتح ياء الإضافة لأهل سما والإسكان للباقين ويلاحظ حكم المنفصل والشاهد لكسر الهمزة في إني :
نعلّمه بالياء نصّ أئمّة * وبالكسر أنّي أخلق اعتاد أفصلا
لكم : ميم الجمع . كهيئة : توسط ومد ورش . طائرا : بالألف بعد الطاء لنافع وحده . وللباقين طيرا . والشاهد :
وفي طائرا طيرا بها وعقودها * خصوصا وياء في نوفّيهم علا
ولاحظ في الآية صلة هاء الضمير في فيه لابن كثير . ولاحظ لورش طويل المتصل في طائرا مع ترقيق الراء . ولاحظ وقف حمزة على كهيئة بالنقل والإدغام لأصلية الياء ويسهل الجمع بعد ذلك .
تحرير واسع لقالون
بما أنه قد ورد في الآيات السابقة منفصل ، التوراة ، ميم الجمع لقالون فالتحريرات على الآتي :
المنفصل / التوراة / ميم الجمع
قصر / فتح / صلة
قصر / تقليل / إسكان
توسط / فتح / إسكان
توسط / تقليل / إسكان ، صلة
خمسة وجوه فقط