فإن انفتح ما قبل الياء والواو نحو
إِحْدَى الْحُسْنَيَيْنِ
[ 9 / 52 ] ، و
مِنْ عِبادِنا صالِحَيْنِ
[ 66 / 10 ] ، و
مِنْ فِرْعَوْنَ
[ 10 / 83 ] ، و
مِنْ خَوْفٍ
[ 106 / 4 ] ، وما أشبهه فعامة أهل الأداء والنحويين لا يرون الإشباع لهما ، لزوال معظم المد منهما ، وخروجهما من حال الخفاء إلى حال البيان ، والآخذون « 25 » بالتوسط يمكنونهما .
وكل « 26 » ما ذكرناه إنما هو إذا لم يكن الحرف الموقوف عليه همزة أو حرفا مدغما ، فإن كان همزة أو حرفا مدغما فلا خلاف في زيادة التمكين والاشباع لحرف المد من أجلهما وذلك على مقدار مذاهب الأئمة في التحقيق والحدر ، وحال طباعهم في التفكيك والمطّ « 27 » .
وإن وقف في جميع ما تقدم بالروم فالزيادة لحرف المد ممتنعة ، لأن روم الحركة « 28 » حركة وإن ضعفت وزال معظمها . وذلك أيضا ما لم يكن الموقوف عليه همزة أو حرفا مشددا ، كما بيناه .
هامش
( 25 ) ت ( . . . إلى حال البيان [ وهو الآخذون بالتحقيق يشعر بهما إذا كانا لا تخلوان من كل بالمد ] وهو الآخذون بالتوسط ) . ولا يتضح لنا معنى هذه الزيادة التي انفردت بها نسخة ت .
( 26 ) ت ( وذلك ) .
( 27 ) ص ( المط ) ج ( المطط ) ت ( المد ) .
( 28 ) ( الحركة ) ساقطة من ج .