فصل
وإذا كان قبل الحرف الموقوف عليه حرف مد ولين ، مرسوما أو محذوفا ، وسكن للوقف ، أو أشمّ حركته إن كان مرفوعا أو مضموما « 20 » ، نحو
مِنْ كُلِّ بابٍ
[ 13 / 23 ] ، و
يَوْمَئِذٍ لِلَّهِ
[ 22 / 56 ] ، و
بِالرَّحْمنِ
[ 13 / 30 ] ، و
صالِحاً تَرْضاهُ
[ 27 / 19 ] و
نَسْتَعِينُ
[ 1 / 5 ] ، و
الصَّالِحِينَ
[ 2 / 130 ] ،
وَلَا الضَّالِّينَ
[ 1 / 7 ] ، و
فِي الْأُمِّيِّينَ
[ 3 / 75 ] و
تَعْلَمُونَ
[ 2 / 22 ] ، و
تَتَّقُونَ
[ 2 / 21 ] ، و
الْغاوُونَ
[ 26 / 94 ] . وكذلك
ما يَشاءُ
[ 3 / 40 ] ، و
مِنْهُ الْماءُ
[ 2 / 74 ] ، و
عَلى سَواءٍ
[ 8 / 58 ] ،
وَأَنَا بَرِيءٌ
[ 10 / 41 ] ، و
مِنْ سُوءٍ
[ 3 / 30 ]
وَلا جَانٌّ
« 21 » ، و
غَيْرَ مُضَارٍّ
[ 4 / 12 ] وما أشبهه - فأهل الأداء مختلفون في زيادة التمكين لحرف المد في ذلك .
فمنهم من يزيد في تمكينه وإشباعه من أجل الساكنين ، ليتميز بذلك ، وكون ما سكن للوقف كاللازم ، وهم الآخذون بالتحقيق .
ومنهم من لا يبالغ في إشباعه « 22 » . وهم الآخذون بالتوسط / 43 و / وتدوير القراءة ، وعلى ذلك ابن مجاهد وعامة أصحابه .
ومنهم من يمكّن « 23 » مدّه ولا يشبعه زيادة على الصيغة « 24 » ، لأن سكون ما بعده للوقف عارض ، ولأن الوقف مما يختصّ بالجمع بين الساكنين ، وهم الآخذون بالحدر .
هامش
( 20 ) ت ( . . . مضموما أو مجرورا ) .
( 21 ) ت ( وكذلك ولا جان ) ، وهو في سورة الرحمن آية 39 .
( 22 ) ( في اشباعه ) ساقطة من ت .
( 23 ) ت ( ومنهم من لا يمكن مده ) .
( 24 ) فوقها في ص ( أي على المد الطبيعي ) .