[ 1 / 3 ] ، وشبهه . وهو حسن لأن المراد مفهوم ، والابتداء بما بعده قبيح لأنه مجرور ؛ ويسمّى هذا الضرب صالحا أيضا .
فأما « 7 » / 44 و / الوقف القبيح فهو الذي لا يعرف المراد منه ، وذلك نحو « 8 » الوقف على
بِسْمِ
« 9 » ، و
مالِكِ
وشبههما ، والابتداء بقوله
اللَّهِ
، و
يَوْمِ الدِّينِ
« 10 » ، ألا ترى أنه إذا وقف عليه لم يعلم إلى أي شيء أضيف . وهذا يسمى وقف الضرورة لتمكن انقطاع النفس عنده .
والقراء ينهون عن الوقف على هذا الضرب وينكرونه ، ويستحبون لمن انقطع نفسه عليه وعلى ما أشبهه من الوقف القبيح والبشيع « 11 » أن يرجع إلى ما قبله حتى يصله بما بعده .
والمختار الوقف التامّ ، والكافي مستحسن « 12 » ، والحسن جائز إذا اضطر اليه القارئ .
فصل
والذي يلزم القراء أن يتجنبوا الوقف عليه : أن لا يفصلوا بين العامل وما عمل فيه ، كالفعل وما عمل فيه من فاعل ومفعول وحال وظرف ومصدر . ولا يفصلوا بين الشرط
هامش
( 7 ) ت ( وأما ) .
( 8 ) ( نحو ) ساقطة من ج ت .
( 9 ) ت ( بسم ) ج ص ( بسم اللّه ) .
( 10 ) ت ( بقوله : اللّه ، ويوم الدين ) ص ج ( بقوله : يوم الدين ) . وقد أثبت ما انفردت به نسخة ت ، لأنه هو الذي ينطبق عليه تعريف الوقف القبيح . وهذه الكلمات من سورة الفاتحة .
( 11 ) ص ج ( البشيع ) ت ( البشع ) وكلتا الصيغتين واردتان في لغة العرب ( انظر : ابن منظور :
لسان العرب 9 / 357 مادة : بشع ) .
( 12 ) ت ( مستحسن ) ص ج ( حسن ) .