رجل منا يعلمه .
وقال عبادة أيضا : علمت رجلا من أهل الصفة القرآن والكتابة ، وبعث صلى الله عليه وسلم إلى المدينة قبل الهجرة مصعب بن عمير يعلمهم القرآن وانضاف إليه ابن أم مكتوم في الإقراء ثم تلاحق المهاجرون .
ولما فتح رسول اللّه صلى الله عليه وسلم مكة ترك فيها معاذ بن جبل لذلك ولم يزل المسلمون يدينون بتلاوة القرآن ، ويرون ذلك من أفضل الأعمال في أول الإسلام وهلم جرا ، وفي قصة عمر يوم أسلم وتلاوة أخته سورة طه ما يدل على ذلك ، وما زال ذلك دأبهم أينما حلوا ، وكذلك كانوا في أرض الحبشة وغيرها .
وقد كان لمسجد رسول اللّه صلى الله عليه وسلم ضجة بتلاوة القرآن حتى أمرهم بخفض أصواتهم لئلا يغلظ بعضهم بعضا ، فبطل بما ذكر جميع ما ذكروه . واللّه أعلم .
انتهى ملخصا من شرحي الإمام أبي الحسن علي بن محمد السخاوي والمحقق أبي محمد إبراهيم بن عمر الجعبري على متن الرائية .
التجديد في الإتقان والتجويد ( ويليه الكواكب الدرية في نزول القرآن على سبعة أحرف لمحمد لأزهري ' الحداد '" ) " — صفحة 205
مساهمون: احمد محمود عبد السميع الحفيان
ص٢٠٥