تعريف الوقف القبيح ووجه تسميته قبيحا وصوره وحكمه :
وأما الوقف القبيح فهو : الوقف قبل أن يتم الكلام في ذاته كالوقف بين الفعل وفاعله ، والمبتدأ وخبره ، والمضاف والمضاف إليه ، ونحو ذلك ، وسمي قبيحا لقبح الوقف عليه ؛ إلا لضرورة وصوره أربع ؛ لأنه قد يكون على رؤوس الآي ، كالوقف علي قوله تعالى :
إِنَّ هؤُلاءِ لَيَقُولُونَ
أو قريبا منه كالوقف على لفظ الجلالة من قوله :
فَإِنْ فاؤُ فَإِنَّ اللَّهَ
أو في وسط الآية كالوقف على خير من قوله تعالى :
وَما تَفْعَلُوا مِنْ خَيْرٍ يَعْلَمْهُ اللَّهُ
أو قريبا من أول الآية كالوقف على الحق من قوله تعالى :
الْحَقُّ مِنْ رَبِّكَ
.
وحكمه : أنه لا يجوز الوقف عليه إلا لضرورة كضيق النفس ، فإن وقف عليه ابتدئ بالكلمة التي وقف عليها إن صلح الابتداء بها ، وإلا فبما قبلها مما يصلح الابتداء به .