تخطي إلى المحتوى الرئيسي

التجديد في الإتقان والتجويد ( ويليه الكواكب الدرية في نزول القرآن على سبعة أحرف لمحمد لأزهري ' الحداد '" ) " — صفحة 129

مساهمون:

ص١٢٩
الثالث :
قُلْ صَدَقَ اللَّهُ
في آل عمران . الرابع :
ما يَكُونُ لِي أَنْ أَقُولَ ما لَيْسَ لِي بِحَقٍّ
في العقود . الخامس :
قُلْ هذِهِ سَبِيلِي أَدْعُوا إِلَى اللَّهِ
في يوسف . السادس :
كَذلِكَ يَضْرِبُ اللَّهُ الْأَمْثالَ
في الرعد . السابع :
وَالْأَنْعامَ خَلَقَها
في النحل . الثامن :
أَ فَمَنْ كانَ مُؤْمِناً كَمَنْ كانَ فاسِقاً
في السجدة . التاسع :
فَحَشَرَ
في النازعات . العاشر :
لَيْلَةُ الْقَدْرِ خَيْرٌ مِنْ أَلْفِ شَهْرٍ
في القدر . وقد ذكر هذه المواضع الشيخ أحمد بن عبد الكريم الأشموني في كتابه المسمى « منار الهدى في بيان الوقف والابتداء » نقلا عن الشيخ السخاوي ، وزاد بعض ممن كتب في علم التجويد سبعة مواضع : 1 -
أَنْ أَنْذِرِ النَّاسَ
. 2 -
وَلا يَحْزُنْكَ قَوْلُهُمْ
كلاهما بيونس . 3 -
إِنَّما يُعَلِّمُهُ بَشَرٌ
في النحل . 4 -
يا بُنَيَّ لا تُشْرِكْ بِاللَّهِ
في لقمان . 5 -
أَنَّهُمْ أَصْحابُ النَّارِ
في غافر . 6 -
مِنْ كُلِّ أَمْرٍ
في القدر . 7 -
فَسَبِّحْ بِحَمْدِ رَبِّكَ وَاسْتَغْفِرْهُ
في النصر . فتكون الجملة سبعة عشر موضعا ، وسمي الوقف في هذه المواضع وقف السنة ووقف جبريل ووقف الاتباع ؛ لأن الرسول صلى الله عليه وسلم كان يتحرى الوقف في هذه المواضع دائما . هكذا قالوا . الوقف الصالح : وهو الوقف على كلمة تعلق ما بعدها بها أو بما قبلها تعلقا معنويّا ، وتعلق بها أو بما قبلها تعلقا لفظيّا على الراجح ، فلا بد من ثبوت التعلق المعنوي في الوقف الصالح أيضا ، وأما التعلق اللفظي فيكون ثابتا فيه