الثالث :
قُلْ صَدَقَ اللَّهُ
في آل عمران .
الرابع :
ما يَكُونُ لِي أَنْ أَقُولَ ما لَيْسَ لِي بِحَقٍّ
في العقود .
الخامس :
قُلْ هذِهِ سَبِيلِي أَدْعُوا إِلَى اللَّهِ
في يوسف .
السادس :
كَذلِكَ يَضْرِبُ اللَّهُ الْأَمْثالَ
في الرعد .
السابع :
وَالْأَنْعامَ خَلَقَها
في النحل .
الثامن :
أَ فَمَنْ كانَ مُؤْمِناً كَمَنْ كانَ فاسِقاً
في السجدة .
التاسع :
فَحَشَرَ
في النازعات .
العاشر :
لَيْلَةُ الْقَدْرِ خَيْرٌ مِنْ أَلْفِ شَهْرٍ
في القدر .
وقد ذكر هذه المواضع الشيخ أحمد بن عبد الكريم الأشموني في كتابه المسمى « منار الهدى في بيان الوقف والابتداء » نقلا عن الشيخ السخاوي ، وزاد بعض ممن كتب في علم التجويد سبعة مواضع :
1 -
أَنْ أَنْذِرِ النَّاسَ
.
2 -
وَلا يَحْزُنْكَ قَوْلُهُمْ
كلاهما بيونس .
3 -
إِنَّما يُعَلِّمُهُ بَشَرٌ
في النحل .
4 -
يا بُنَيَّ لا تُشْرِكْ بِاللَّهِ
في لقمان .
5 -
أَنَّهُمْ أَصْحابُ النَّارِ
في غافر .
6 -
مِنْ كُلِّ أَمْرٍ
في القدر .
7 -
فَسَبِّحْ بِحَمْدِ رَبِّكَ وَاسْتَغْفِرْهُ
في النصر .
فتكون الجملة سبعة عشر موضعا ، وسمي الوقف في هذه المواضع وقف السنة ووقف جبريل ووقف الاتباع ؛ لأن الرسول صلى الله عليه وسلم كان يتحرى الوقف في هذه المواضع دائما . هكذا قالوا .
الوقف الصالح : وهو الوقف على كلمة تعلق ما بعدها بها أو بما قبلها تعلقا معنويّا ، وتعلق بها أو بما قبلها تعلقا لفظيّا على الراجح ، فلا بد من ثبوت التعلق المعنوي في الوقف الصالح أيضا ، وأما التعلق اللفظي فيكون ثابتا فيه