تخطي إلى المحتوى الرئيسي

التجديد في الإتقان والتجويد ( ويليه الكواكب الدرية في نزول القرآن على سبعة أحرف لمحمد لأزهري ' الحداد '" ) " — صفحة 122

مساهمون:

ص١٢٢
بعده إلى القراءة استحب له أن يستعيذ باللّه عملا بقوله تعالى :
فَإِذا قَرَأْتَ الْقُرْآنَ فَاسْتَعِذْ بِاللَّهِ مِنَ الشَّيْطانِ الرَّجِيمِ
.

أقسام الوقف في ذاته وتعريف كل منها ووجه تسميته باسمه وحكمه :

ثم إن الوقف ينقسم في ذاته إلى ثلاثة أقسام : اضطراري ، واختباري - بالباء الموحدة - ، واختياري - بالياء المثناة - . فأما الوقف الاضطراري فهو : ما يعرض للقارئ أثناء قراءته بسبب ضرورة ملجئة إليه كالعطاس وضيق النفس . وسمي اضطراريا : لأن سببه الضرورة والاضطرار . وحكمه : أنه يجوز للقارئ الوقف على أية كلمة حتى تنتهي الضرورة التي دعته إليه ، ثم يعود إلى الكلمة التي وقف عليها فيبتدئ بها ويصلها بما بعدها ويستمر في قراءته إذا صلح الابتداء بما وقف عليه ، وإلا فبما قبله مما يصلح الابتداء به . وأما الوقف الاختباري : فهو أن يقف القارئ على كلمة ليست محلا للوقف عادة في مقام التعليم لبيان حكمها من حيث القطع والوصل والحذف والإثبات ، ونحو هذا ، أو للإجابة على سؤال طلب إليه به بيان شيء من ذلك ، وسمي اختباريا : لحصوله في بعض أحواله إجابة على اختبار . وحكمه : الجواز على أن يعود إلى ما وقف عليه فيبتدئ به ويصله بغيره مما بعده ويستمر في قراءته إن صلح الابتداء بما وقف عليه ، وإلا فبما قبله مما يصلح الابتداء به كالوقف الاضطراري تماما . وأما الوقف الاختياري : فهو أن يقف القارئ على كلمة باختياره دون عروض ضرورة ملجئة للوقف ، ولا تعليم حكم من الأحكام ، ولا إجابة على سؤال يتطلبه . وسمي اختياريا : لحصوله بمحض اختيار القارئ دون ضرورة ولا إجابة على اختبار .