تخطي إلى المحتوى الرئيسي

التجديد في الإتقان والتجويد ( ويليه الكواكب الدرية في نزول القرآن على سبعة أحرف لمحمد لأزهري ' الحداد '" ) " — صفحة 119

مساهمون:

ص١١٩
أو أن يكونا مخرجا تقاربا * وفي الصفات اختلفا يلقبا متقاربين أو يكون اتفقا * في مخرج دون الصفات حققا بالمتجانسين ثم إن سكن * أول كل فالصغير سمين أو حرك الحرفان في كل * كل كبير وافهمنه بالمثل « 1 »

الوقف « 2 » والابتداء :

سبق أن أشرنا إشارة خفيفة إلى أهمية الوقف والابتداء للقارئ وذلك في موضوع ما يجب على القارئ أن يتعلمه قبل معرفة أحكام التجويد ، وقلنا أن الوقف والابتداء من أهم موضوعات التجويد التي لا بد للقارئ من معرفتها ، ومن مراعاتها في قراءته ما أمكن .

أهمية الوقف والابتداء وفوائدهما والأصل في ذلك « 3 » :

الوقف والابتداء من أهم موضوعات التجويد التي لا بد للقارئ من معرفتها ، ومن مراعاتها في قراءاته ما أمكن ، ومن إحاطته بالعلوم التي تبصره بهما وتجعله قادرا على تمييز ما جاز منهما مما لم يجز كعلوم : التفسير - وأسباب الترول - والرسم العثماني - وعدّ الآي - والنحو والبلاغة . وذلك لما للوقف والابتداء من فوائد كثيرة للسامع والقارئ تتلخص في أمرين :
هامش
( 1 ) وردت هذه الأبيات في تحفة الأطفال ، وهي من تأليف سليمان الجمزوري - رحمه اللّه - وفيه أي في متنه شمل الأحكام دون الصفات والمخارج . ( 2 ) الوقف لغة : الحبس والكف واصطلاحا : قطع الكلمة عما بعدها مقدارا من الزمن مع التنفس وقصد العودة إلى القراءة في الحال ، ويكون في آخر السورة ، وفي آخر الآية ، وفي أثنائها ، ولا يكون وسط الكلمة ، ولا فيما اتصل رسما كالوقف علىإِنَّفي قوله تعالى :فَإِلَّمْ يَسْتَجِيبُوا لَكُمْ، وهذا مختصر وسوف نفصله داخل الباب . ( 3 ) هذا الباب نقلا عن فتح المجيد ص 135 بتصرف