تخطي إلى المحتوى الرئيسي

التجديد في الإتقان والتجويد ( ويليه الكواكب الدرية في نزول القرآن على سبعة أحرف لمحمد لأزهري ' الحداد '" ) " — صفحة 121

مساهمون:

ص١٢١

تعريف الوقف والوصل والسكت والقطع ومحل كل منها :

الوقف لغة : الحبس والكف ، واصطلاحا : قطع الكلمة عما بعدها مقدارا من الزمن مع التنفس وقصد العودة إلى القراءة في الحال ، ويكون في آخر السورة ، وفي آخر الآية ، وفي أثنائها . ولا يكون وسط الكلمة ، ولا فيما اتصل رسما كالوقف على إن في
فَإِلَّمْ يَسْتَجِيبُوا لَكُمْ
بهود . وقد يوجد وقفان متعاقبان في لفظين متواليين إذا وقف على أحدهما لم يجز الوقف على الآخر ، وهو ما يعرف بين القراءة بتعانق الوقف وتعاقبها ، وذلك نحو :
لا رَيْبَ فِيهِ
بالبقرة ،
جَزاءُ أَعْداءِ اللَّهِ النَّارُ
بفصلت . فإنه يجوز الوقف في الأولى على كل من
رَيْبَ
و
فِيهِ
وفي الثانية على كل من : لفظ الجلالة ، ولفظ النار . فإن وقف على أحدهما لم يجز الوقف في الأصل إلا بالسكون المحض ، وقد يكون بالروم أو الإشمام في الأحوال السابق بيانها . وضد الوقف الوصل ، أي : وصل الكلمة بما بعدها دون تنفس ، ويشبه الوقف السكت ، وهو لغة : المنع ، واصطلاحا : قطع الكلمة عما بعدها مقدارا قصيرا من الزمن قدر حركتين دون تنفس ، مع قصد العودة إلى القراءة في الحال . ولا يكون إلا على ألف
عِوَجاً
و
مَرْقَدِنا
ونون
مَنْ راقٍ
، ولام ( بل راق ) اتفاقا ، وبين الأنفال وبراءة ، وعلى هاء
مالِيَهْ
على أحد الأوجه الجائزة فيهما . ولا يكون في غير تلك الكلمات ولا في وسط الكلمة أبدا ، ويشبه الوقف أيضا القطع ، أي : انتهاء القراءة . والقطع لغة : الفصل والإزالة . واصطلاحا : قطع الكلمة عما بعدها مقدارا طويلا من الزمن مع التنفس دون قصد للعودة إلى القراءة في الحال ، ولا يكون إلا في أواخر السور أو رؤوس الآي على الأقل فإذا عاد القارئ
التجديد في الإتقان والتجويد ( ويليه الكواكب الدرية في نزول القرآن على سبعة أحرف لمحمد لأزهري ' الحداد '" ) " — صفحة 121 | احمد محمود عبد السميع الحفيان