وهكذا حفظ اللّه كتابه بحفظ هؤلاء الرجال الأعلام . والثقات الأفاضل . الذين كرّسوا جهودهم في خدمة العلم والدين ، فجزاهم اللّه عن الإسلام والمسلمين خير الجزاء ، وأسكنهم فسيح جناته آمين .
تنبيه :
يلاحظ على تفسير التابعين رضوان اللّه عليهم . أنه قد دخلت إلى أقوالهم بعض الروايات الإسرائيلية ، واختلط الصحيح بالعليل ، ونقل على لسانهم بعض الروايات التي لم تثبت ، فينبغي التنبه عند نقل أقوالهم إلى الصحيح منها ، وأن يرجع الإنسان إلى المراجع الموثوقة من كتب التفسير ، كتفسير ابن جرير وغيره من التفاسير الموثوقة .
قال ( السيوطي ) في كتابه الاتقان بعد أن ذكر أشهر المفسرين من التابعين ما نصه :
« فهؤلاء قدماء المفسرين ، وغالب أقوالهم تلقوها من الصحابة . ثمّ بعد هذه الطبقة ألّفت تفاسير تجمع أقوال الصحابة والتابعين ، كتفسير ( سفيان بن عيينة ) و ( وكيع بن الجراح ) و ( شعبة بن الحجاج ) و ( يزيد بن هارون ) وآخرين . ثم جاء بعدهم ( ابن جرير الطبري ) وكتابه أجلّ التفاسير وأعظمها « 1 » .
هامش
( 1 ) الإتقان للسيوطي ، ج 2 ص 190