في آية كريمة أخرى هي قوله تعالى
حُرِّمَتْ عَلَيْكُمُ الْمَيْتَةُ وَالدَّمُ وَلَحْمُ الْخِنْزِيرِ وَما أُهِلَّ لِغَيْرِ اللَّهِ بِهِ . .
« 1 » الآية . وكذلك قوله تعالى :
وَالسَّماءِ وَالطَّارِقِ
« 2 » جاء تفسير الطارق في نفس السورة
النَّجْمُ الثَّاقِبُ
« 3 » وكذلك قوله تعالى
فَتَلَقَّى آدَمُ مِنْ رَبِّهِ كَلِماتٍ فَتابَ عَلَيْهِ
« 4 » . الآية . جاء تفسير الكلمات التي تلقاها آدم في موطن آخر من القرآن ، وهي قوله تعالى
قالا رَبَّنا ظَلَمْنا أَنْفُسَنا وَإِنْ لَمْ تَغْفِرْ لَنا وَتَرْحَمْنا لَنَكُونَنَّ مِنَ الْخاسِرِينَ
« 5 » .
ومن الأمثلة أيضا على تفسير القرآن بالقرآن قوله تعالى
إِنَّا أَنْزَلْناهُ فِي لَيْلَةٍ مُبارَكَةٍ
« 6 » جاء تفسير الليلة المباركة بأنها ليلة القدر في قوله جلّ ذكره
إِنَّا أَنْزَلْناهُ فِي لَيْلَةِ الْقَدْرِ
« 7 » إلى آخر ما هنالك .
ب - ومثال ما جاء في السنة المطهّرة تفسيرا وشرحا للقرآن أنه صلّى اللّه عليه وسلم فسّر الظلم بالشرك في قوله سبحانه
الَّذِينَ آمَنُوا وَلَمْ يَلْبِسُوا إِيمانَهُمْ بِظُلْمٍ ، أُولئِكَ لَهُمُ الْأَمْنُ وَهُمْ مُهْتَدُونَ
« 8 » وأيّد تفسيره هذا بقوله تعالى
إِنَّ الشِّرْكَ لَظُلْمٌ عَظِيمٌ
« 9 » .
وفسر صلّى اللّه عليه وسلم الحساب اليسير ب ( العرض ) أي عرض الأعمال على المؤمن وتذكيره بها فقط وذلك حين قال : « من نوقش الحساب عذّب » فقالت السيدة عائشة له : يا رسول اللّه أوليس قد قال اللّه تعالى
هامش
( 1 ) سورة المائدة ، الآية : 3 .
( 2 ) سورة الطارق ، الآية : 1 .
( 3 ) سورة الطارق ، الآية : 3 .
( 4 ) سورة البقرة ، الآية : 37 .
( 5 ) سورة الأعراف ، الآية : 23 .
( 6 ) سورة الدخان ، الآية : 3 .
( 7 ) سورة القدر ، الآية : 1 .
( 8 ) سورة الأنعام ، الآية : 82 .
( 9 ) سورة لقمان ، الآية : 13 .