وعن سليمان بن يسار « 1 » قال : قال أبو أسيد « 2 » رضي اللّه عنه : نمت البارحة عن وردي حتى أصبحت ، فلما أصبحت ، استرجعت ، وكان وردي سورة البقرة ، فرأيت في المنام كأن بقرة تنطحني ! رواه ابن أبي داود « 3 » .
وعن ابن أبي الدنيا « 4 » عن بعض حفّاظ القرآن أنه نام ليلة عن حزبه ، فرأى في منامه كأن قائلا يقول :
عجبت من جسم ومن صحّة * ومن فتى نام إلى الفجر
والموت لا تؤمن خطفاته * في ظلم الليل إذا يسري
« 5 »
هامش
( 1 ) هو عالم المدينة وفقيهها ، أبو أيوب المدني ، ولد في خلافة عثمان ، وكان من أوعية العلم ، بحيث إن بعضهم فضّله على سعيد بن المسيّب . مات سنة ( 107 ه ) . « السّير » 4 / 444 .
( 2 ) هو مالك بن ربيعة ، السّاعديّ ، من كبراء الأنصار ، شهد بدرا والمشاهد ، مات سنة ( 30 ه ) أو ( 40 ه ) ، وقيل غير ذلك . « السّير » 2 / 538 .
( 3 ) وذكره ابن أبي الدنيا في « المنامات » ص 98 .
( 4 ) هو عبد اللّه بن محمد بن عبيد ، القرشيّ مولاهم ، البغداديّ المؤدّب ، من موالي بني أمية ، تصانيفه كثيرة جدا ، فيها مخبّآت وعجائب . كذا في « السّير » 13 / 397 . مات سنة ( 281 ه ) .
( 5 ) « المنامات » لابن أبي الدنيا ص 111 .