تخطي إلى المحتوى الرئيسي

التبيان في آداب حملة القرآن — صفحة 106

مساهمون:

ص١٠٦
رواه البخاريّ ومسلم « 1 » . معنى أذن : استمع ، وهو إشارة إلى الرّضا والقبول . وعن أبي موسى الأشعريّ رضي اللّه عنه أنّ رسول اللّه صلّى اللّه عليه وسلّم قال له : « لقد أوتيت مزمارا من مزامير آل داود » . رواه البخاريّ ومسلم « 2 » . وفي رواية مسلم « 3 » أن رسول اللّه صلّى اللّه عليه وسلّم قال : « لو رأيتني وأنا أستمع لقراءتك البارحة » « 4 » . رواه مسلم أيضا من رواية بريدة بن الحصيب « 5 » « 6 » . وعن فضالة بن عبيد « 7 » رضي اللّه عنه قال : قال رسول اللّه صلّى اللّه عليه وسلّم : « للّه أشدّ أذنا إلى الرجل الحسن الصوت بالقرآن من صاحب القينة إلى قينته » . رواه ابن ماجة « 8 » .
هامش
( 1 ) صحيح البخاري ( 7544 ) ، وصحيح مسلم ( 792 ) ، وهو في « مسند » أحمد ( 9805 ) . ( 2 ) صحيح البخاري ( 5048 ) ، وصحيح مسلم ( 793 ) : ( 236 ) . ( 3 ) في النسخ : « لمسلم » ، والصواب ما أثبتناه . ( 4 ) هو حديث مسلم ( 793 ) : ( 236 ) ، المذكور في التعليق ( 2 ) . ووقع في الأصل : لقد رأيتني ، والمثبت من صحيح مسلم . ( 5 ) صحيح مسلم ( 793 ) : ( 235 ) . ( 6 ) بريدة بن الحصيب هو صاحب رسول اللّه صلّى اللّه عليه وسلّم ، شهد خيبر ، والفتح ، وكان معه اللواء ، واستعمله النبي صلّى اللّه عليه وسلّم على صدقة قومه ، مات سنة ( 62 ) . « السير » 2 / 469 . ( 7 ) هو الأنصاريّ الأوسيّ صاحب رسول اللّه صلّى اللّه عليه وسلّم ، من أهل بيعة الرضوان ، ولي الغزو لمعاوية ، ثم ولي له قضاء دمشق ، وكان يعدّ من كبار القرّاء . مات سنة ( 53 ه - ) ودفن بباب الصغير بدمشق . « السير » 3 / 113 . ( 8 ) سنن ابن ماجة ( 1340 ) ، وقد أخرجه من طريق الوليد بن مسلم ، عن الأوزاعي ، عن إسماعيل بن عبيد اللّه ، عن ميسرة مولى فضالة ، عن فضالة بن عبيد ، به . وميسرة مولى فضالة مجهول ، لم يرو عنه غير إسماعيل بن عبيد اللّه ، قال الذهبي في « الكاشف » : نكرة . ا ه - . والوليد بن مسلم - وإن كان ثقة - يدلّس ويسوّي ، وقد رواه أيضا عن الأوزاعي ، عن إسماعيل بن عبيد اللّه ، عن فضالة لم يذكر ميسرة . وهذا إسناد منقطع . إسماعيل بن عبيد اللّه لا يروي عن فضالة . وانظر تتمة تخريجه في « مسند » أحمد ( 23947 ) . قوله : أذنا ، بفتح الهمزة والذال ، أي : استماعا . قاله المصنف .