قال في البحر : « والنصب على إضمار فعل ؛ أي الذين هم خلقوا عباد الرحمن « 1 » اه » .
وقرأ الحسن ستكتب شهاداتهم بألف بعد الدال على الجمع وسره اشتمال الشهادة على أمور ثلاثة : أن للّه جزءا وأن له بنات ، وأنها الملائكة ، وقرأ المطوعي إني بريء بنون واحدة مشددة وحذف نون الوقاية تخفيفا وبرئ على وزن فعيل ، وهو وصف مثل كريم وطويل ، وهي لغة نجد ، وقرأ ابن محيصن سخريا هنا بكسر السين وهو لغة ، وقرأ المطوعي أساور من ذهب بفتح السين مع الألف ورفع الراء وحذف التاء وهو جمع سوار بالكسر والضم وأسوار أيضا بالضم ، وقرأ الأعمش وإنه لعلم بفتح العين واللام أي علامة وأمارة على وقوع الساعة .
سورة الدّخان
قرأ ابن محيصن ربّكم وربّ بالجر فيهما على البدلية أو النعت لرب السماوات ، وقرأ الحسن نبطش بياء مضمومة وطاء مفتوحة ورفع البطشة ، على النيابة عن الفاعل ، وتذكير الفعل ؛ لأن نائب الفاعل مجازي التأنيث ، وقرأ كذلك فدعا ربه إنّ هؤلاء بكسر همزة أن على إضمار قول محذوف أي قائلا ، أو أن في الدعاء معنى القول ، وقرأ أيضا كالمهل بفتح الميم وهو لغة فيه ، وقرأ ابن محيصن وإستبرق بوصل الهمزة وفتح القاف بلا تنوين ؟ وسبق توجيهه في سورة الكهف .
سورة الجاثية
قرأ ابن محيصن من المفردة جميعا منّة بتشديد النون وبعدها تاء تأنيث منونة منصوبة ، وهو مصدر ( منّ ) وانتصابه هنا على أنه مفعول له أو مصدر مؤكد لفعل محذوف أي سخر لكم هذه الأشياء ومنّ بها عليكم منة أو مصدر مؤكد لمضمون قوله وسخّر لكم ، وقرأ الأعمش في أحد وجهيه غشوة بكسر الغين وسكون الشين بلا ألف ، والوجه الثاني له كذلك لكن مع فتح الغين وكلها لغات في الكلمة ، وقرأ الحسن ما كان حجتهم بالرفع على أنه اسم كان وأن قالوا في تأويل مصدر خبرها .
سورة الأحقاف
قرأ الحسن أو أثرة بسكون الثاء من غير ألف على وزن فعلة وهي المرة الواحدة مما يؤثر وينقل من الأخبار ، وقرأ كذلك - فيما نقله عند علماء القراءات - وفصاله
هامش
( 1 ) وعلى هذا يكون ( عباد ) منصوبا على الحال من واو خلقوا .