سورة غافر
قرأ المطوعي جنّة عدن بحذف الألف والنصب بالفتحة على الإفراد وذلك على الأصل ، وقرأ الحسن لينذر بالتاء على الخطاب والمخاطب رسول اللّه صلّى اللّه عليه وسلم وفي الكلام التفات ، وقيل الفاعل ضمير يعود على الروح ؛ لأنها تؤنث ، وقرأ كذلك يظهّر في الأرض الفساد بضم الياء وفتح الظاء والهاء مشددة ورفع الفساد على النيابة عن الفاعل من ظهّر الشيء بالتضعيف جعله ظاهرا كأظهره « 1 » ، وقرأ الحسن والأعمش فأحسن صوركم هنا والتغابن بكسر الصاد وهو لغة شاذة ؛ لأن قياس فعلة أن تجمع على فعل .
سورة فصّلت
قرأ المطوعي قال إنما فعلا ماضيا ويوحى بكسر الحاء وياء ساكنة بعدها والفاعل في قال يعود على الرسول صلّى اللّه عليه وسلم ، وفي يوحي يعود على الرحمن الرحيم ، وقرأ الحسن وأمّا ثمود بالفتح بلا تنوين ووافقه المطوعي في أحد وجهيه ، والوجه الآخر له بالرفع والتنوين ، ووافقه الشنبوذي في هذا الوجه ، ووجه قراءة الحسن أن النصب على الاشتغال فهو منصوب بفعل محذوف يفسره وهدينهما وذلك قليل ؛ لأن أما لا يليها غالبا إلا اسم ؛ ومنع صرفه للعلمية والتأنيث لكونه اسم قبيلة ، ووجه الصرف على قراءة المطوعي والشنبوذي أنه اسم للحيّ أو الرجل جد القبيلة .
سورة الشّورى
قرأ الحسن قنطوا بكسر النون من باب فرح وهو لغة ومصدره : ( قنطا ) وقناطة ، كما في القاموس .
سورة الزّخرف
قرأ الحسن أو من ينشأ بياء مضمومة ونون مفتوحة بعدها ألف وشين خفيفة مع البناء للمفعول على وزن يقاتل من باب المفاعلة والمناشأة بمعنى الإنشاء كالمغالاة بمعنى الإغلاء ، قال في حواشي البيضاوي والمفاعلة والتفعيل والإفعال قد يكون بمعنى واحد كما يقال عالاه اللّه وعلّاه وأعلاه فعلا اه ، وقرأ المطوعي عباد الرحمن بنصب عباد ،
هامش
( 1 ) ويصح أن يكون من قولهم : ظهرت فلانا إذا قويت ظهره ، وتقوية ظهر الفساد كناية عن نشره وإذاعته .