تخطي إلى المحتوى الرئيسي

البدور الزاهرة في القراءات العشر المتواترة من طريقي الشاطبية والدرة — صفحة 560

مساهمون:

ص٥٦٠
الحسن تقلب بفتح التاء على أن الأصل بتاءين وحذفت إحداهما تخفيفا ، وقرأ المطوعي وكان عبد اللّه وجيها من العبودية وعليه يكون عبدا خبرا ل كان ووجيها صفته ، وقرأ كذلك ويتوب بالرفع على الاستئناف ، وعليه ينبغي الوقف على والمشركات .

سورة سبأ

قرأ المطوعي ولا أصغر ولا أكبر بنصب الراء فيهما على أن لا لنفي الجنس تعمل عمل إن ، وما بعدها اسمها منصوب بها ؛ لأنه شبيه بالمضاف وحذف تنوينه للوصف وزن الفعل ، والخبر إلا في كتاب مبين . وقرأ الحسن يا جبال اوبي معه بوصل الهمزة وسكون الواو مخففة على أن أوبي فعل أمر من الأوب بمعنى الرجوع والماضي آب ووصلت الهمزة تخفيفا ، وفي حالة الابتداء تضم الهمزة والمعنى : يا جبال ارجعي مع داود في التسبيح ، وقرأ كذلك فرع بالراء المهملة والغين المعجمة مع البناء للمفعول من الفراغ يقال : فرغ الزاد . بكسر الراء يفرغ بفتحها فراغا إذا فنى فالمعنى : نفي الوجل عن قلوبهم وأزيل فزعها ، وقرأ كذلك بالتي تقاربكم بمد القاف وتخفيف الراء يقال قرّب الشيء وقاربه جعله قريبا ، فالمعنى : تجعلكم قريبين منا دانين من رحمتنا ، وقرأ المطوعي ويقدّر له بضم الياء وفتح القاف وتشديد الدال من التقدير وهو التضييق ، وقرأ الحسن والمطوعي في الغرفات بإسكان الراء والجمع ، وهو جمع غرفة ، وقد ورد في هذا الجمع وأمثاله في اللغة ضم الراء وفتحها وسكونها ، فكلها لغات .

سورة فاطر

قرأ المطوعي من عمره هنا خاصة بسكون الميم تخفيفا ، وقرأ الحسن والذين يدعون بالغيب ، وفيه التفات إشارة إلى أن عظم جرمهم أوجب الإعراض عنهم .

سورة يس

قرأ الحسن ياسين بكسر النون على الأصل في التخلص من التقاء الساكنين ، وقرأ كذلك تنزيل بالجر على أنه بدل من القرآن ، أو وصف بالمصدر ، وقرأ أيضا فأغشيناهم بالعين المهملة من العشي وهو ضعف البصر ، وأيضا قرأ ويا خسرة العباد بحذف التنوين والإضافة وحذف كلمة على ، والإضافة إلى الفاعل