الشيء من باب نصر وأكنّه بمعنى ستره وأخفاه ، وقرأ المطوعي بهاد العمي هنا والروم بالتنوين ونصب العمي على الأصل ، وقرأ الحسن تسمهم بتاء مفتوحة وسين مكسورة وميم بعدها مضمومة مكان نكلّمهم من السمة بمعنى العلامة ورد أن هذه الدابة تسم الناس جميعا مؤمنهم وكافرهم ، فتمسح على وجه المؤمن فيبيض كأنه كوكب وتكتب بين عينيه مؤمن ، وأما الكافر - أعاذنا اللّه جميعا من الكفر - فتنكت بين عينيه نكتة سوداء وتكتب « كافر » وقرأ كذلك دخرين بحذف الألف على أنه صفة مشبهة .
سورة القصص
قرأ الحسن فاستعاثه بالعين المهملة وبالنون مكان الثاء من الاستعانة وهو ظاهر ، وقرأ كذلك أيما الأجلين بسكون الياء الخفيفة تخفيفا ، وقرأ المطوعي الرهب بضم الراء والهاء لغة وهو بمعنى الخوف أيضا ، وقرأ الحسن ولقد وصلنا بتخفيف الصاد وهو بمعنى قراءة الجمهور ، خلا ما فيها من التضعيف الدال على التكثير .
سورة العنكبوت
قرأ الحسن ولنحمل خطاياكم بكسر لام الأمر وتقدم له نظائر ، وقرأ المطوعي يرجعون بالغيب مع البناء للفاعل .
سورة لقمان
قرأ الحسن وفصله بفتح الفاء وسكون الصاد وهو الفطم مصدر فصل كضرب والاسم الفصال كما في القاموس ، وقرأ الأعمش ومن يسلّم بفتح السين وتشديد اللام من التسليم وفيه من الدلالة على المبالغة في الإخلاص له تعالى وتفويض جميع الأمور إليه ما لا يخفى ، وقرأ الحسن والبحر يمده سبعة أبحر برفع البحر وضم الياء وكسر الميم وحذف كلمة من بعده ويمده بالضم والكسر من أمد من الإمداد ، وقرأ المطوعي بنعم اللّه بفتح النون والعين وألف بعد الميم جمع نعمة بفتح النون وسكون العين اسم بمعنى التنعيم والترفّه فيجمع على نعمات مثل سجدة وسجدات .
سورة السّجدة
قرأ الحسن والمطوعي مما يعدوّن بالياء على الغيب وفيه التفات من الخطاب إلى