سورة الشّعراء
قرأ المطوعي لما خفتكم بكسر اللام وتخفيف الميم على أن اللام للتعليل والجر وما مصدرية أي لخوفي منكم ، وقرأ كذلك أن كنتم موقنين بفتح الهمزة ، وفيه حث وتحريض للقوم على معرفة الحق الموصل إلى اليقين ، وقرأ الأعمش يأتوك بكلّ ساحر بصيغة اسم الفاعل .
وقرأ الحسن فاتّبعوهم مشرقين بوصل الهمزة والتشديد وقد سبق مثله في سورة يونس ، وقرأ كذلك أن يغفر لي خطاياي بفتح الطاء ممدودة وبعدها ياء مفتوحة ممدودة وبعدها ياء مفتوحة هكذا خطاياي وهو جمع تكسير والمفرد خطيئة ، وقرأ أيضا والجبلة بضم الجيم والباء وهي لغة فيها وقد قرئت هذه الكلمة بأوجه كثيرة وكلها لغات تدور حول معنى واحد هو الجمع ذو العدد الكثير من الناس ، وكذلك قرأ الأعجميين بياءين الأولى مكسورة مشددة والثانية ساكنة جمع أعجميّ ، وهو المنسوب إلى الأعجم وهو الذي لا يفصح ما في لسانه من العجمة ، وقرأ أيضا فتأتيهم بالتأنيث والضمير للساعة وأضمرت - وإن لم يجر لها ذكر - لدلالة العذاب الواقع فيها عليها ولكثرة ما في القرآن من ذكرها وقيل الضمير للعذاب وأنث لتأويله بالعقوبة .
سورة النّمل
قرأ المطوعي ثم بدّل حسنا بفتح الحاء والسين والتنوين على أنه صفة مشبهة ، وقرأ كذلك لا يحطّمنكم بضم الياء وفتح الحاء وتشديد الطاء من التحطيم وهو المبالغة في الحطم وهو الإهلاك ، وقرأ أيضا - في وجه هلا يسجدوا بهاء بدلا من الهمزة مع تشديد اللام وهو لغة ، وقرأ الحسن فما كان جواب هنا والعنكبوت برفع جواب على أنه اسم كان وأن قالوا خبرها ، وقرأ المطوعي أمن خلق وأخواتها الأربعة ، بتخفيف الميم وعلى هذا تكون الهمزة للاستفهام ومن مبتدأ وخبره محذوف تقديره يكفر بنعمته أو يشرك به غيره أو نحو ذلك مما يناسب المقام .
وقرأ ابن محيصن آدرك بفتح الهمزة ومدها وسكون الدال وتخفيفها والأصل بهمزتين مفتوحتين فخففت الثانية بإبدالها ألفا كقراءة ورش في أأنذرتهم ونحوه ، وقرأ كذلك ما تكنّ صدروهم هنا والقصص بفتح التاء وضم الكاف ، ويقال كنّ