به سحر بحذف لام التعريف وبالتنوين على أن ما مبتدأ وما بعده صلة وسحر خبره .
وقرأ الحسن وجوّزنا بالقصر وتشديد الواو وهو لغة من جاوز ، وقرأ أيضا فأتبعهم فرعون بوصل الهمزة وتشديد التاء وهو لغة بمعنى تبع وأتبع يقال : تبعه وأتبعه واتّبعه إذا لحقه وأدركه ، وقيل : إن تبعه وأتبعه بمعنى لحقه وأدركه ، واتّبعه بمعنى اقتفى أثره أدركه أو لم يدركه .
سورة هود عليه السّلام
قرأ ابن محيصن يمتعكم بسكون الميم وتخفيف التاء مضارع أمتع من الإمتاع وهو التمتيع بمعنى ، وقرأ كذلك وإن تولوا بضم التاء والواو واللام وهو مضارع ولى من قولهم : ولّى هاربا أي أدبر ، وأصله بفتح الواو وإنما ضمت اتباعا لما قبلها أو لما بعدها ، وقد قرئ بفتحها - مع ضم التاء واللام أيضا - على الأصل ، وقرأ كذلك ويعلم مستقرّها ومستودعها بضم ياء يعلم على البناء للمفعول ورفع مستقرها على النيابة عن الفاعل ورفع ما بعده عطفا عليه .
وقرأ المطوعي ولئن قلت أنّكم بفتح همزة إنكم على تضمين قلت معنى ذكرت فتكون هي وما بعدها في موضع المفعول ، وقيل ( إن ) أن على هذه القراءة بمعنى ( لعل ) ، كقوله تعالى وما يشعركم أنّها إذا جاءت لا يؤمنون والتوقع ليس من جهة المتكلم بل من جهة المخاطب والكلام على معنى الأمر ، أي توقعوا أيها المخاطبون بعثكم ولا تنكروه .
وقرأ الحسن والمطوعي يوف بالياء على الغيب ليتناسب مع قوله تعالى وأن لا إله إلّا هو ، وقرأ الحسن مرية في جميع القرآن بضم الميم وهي لغة تميم وأسد ، وقرأ كذلك مجريها ومرسيها بضم الميم فيهما وكسر الراء والسين وإبدال الألف ياء فيهما على أن كلا منهما اسم فاعل ، من الإجراء والإرساء وهما بدلان من لفظ الجلالة ، وقيل : وصفان ، وقيل خبران لمحذوف أي هو مجريها ومرسيها ، وقرأ المطوعي بفتح الميم فيهما وإمالتهما على أنهما مصدرا ( جرى ) و ( رسى ) الثلاثيين أو ظرفا زمان أو مكان ، وقرأ كذلك يا بني هنا بسكون الياء وتخفيفها وخرجت على حذف يائيّ الإضافة ولام الفعل والاكتفاء بياء التصغير وهي ساكنة ، وقرأ كذلك الجودي بسكون الياء وتخفيفها وذلك لغة فيه .
وقرأ الأعمش قالوا سلم ، قال سلم هنا والذاريات بكسر السين وسكون