تخطي إلى المحتوى الرئيسي

البدور الزاهرة في القراءات العشر المتواترة من طريقي الشاطبية والدرة — صفحة 534

مساهمون:

ص٥٣٤
وقرأ الحسن بغتة حيث وقع بفتح الغين وهو لغة ، وقرأ ابن محيصن هل تهلك بفتح الياء وكسر اللام على البناء للفاعل ، وقرأ الحسن وكذلك فتّنّا بتشديد التاء للمبالغة ، وقرأ كذلك وليستبين بسكون اللام مع التذكير ، للتخفيف نظرا لتوالي الحركات ، وقرأ أيضا مولهم الحقّ بنصب الحقّ على المدح فهو نعت مقطوع ، أو على أنه صفة مصدر محذوف أي الرد الحق ، وقرأ المطوعي الشيطان في الأرض بالإفراد وهو على أصله في قراءة استهويه بألف ممالة بعد الواو . وقرأ الحسن كن فيكون بنصب المضارع لوقوعه في جواب لفظ الأمر قبله ، وقرأ كذلك في الصّور حيث جاء بفتح الواو جمع صورة والمراد صور الخلائق ، وقرأ كذلك يرفع درجات من يشاء بالياء في الفعلين مع ترك التنوين في درجات وفي الكلام - على هذه القراءة - التفات من التكلم إلى الغيبة ، وأيضا قرأ حقّ قدره بفتح الدال وهو لغة ، وكذلك قرأ وهم على صلاتهم يحافظون بالجمع نظرا لتعدد الصلوات المفروضة . وقرأ المطوعي فلق بفتح القاف واللام من غير ألف على أنه فعل ماض والحبّ بالنصب مفعوله ، وو النّوى عطف عليه ، وكذلك قرأ فالق الإصباح في وجه ، وقرأ الحسن الإصباح بفتح الهمزة وهو جمع صبح مثل أقفال وقفل ، والمعنى ظاهر . وقرأ ابن محيصن والشّمس والقمر بالرفع فيهما على الابتداء والخبر محذوف أي مجعولان أو محسوبان حسبانا ، وقرأ الحسن فمستقر بضم التاء وكسر القاف ، هكذا صرح كثير من الكاتبين في علم القراءات ولعل وجه الضم في التاء اتباعها للميم في الحركة فيكون ضم التاء تبعا لضم الميم قبلها ، وقد صرح بعض المصنفين بأن قراءة الحسن بكسر التاء والقاف معا ، وعلى هذا الوجه يكون كسر التاء تبعا لكسر القاف . وقرأ المطوعي نخرج منه حبّ متراكب بفتح الياء وضم الراء ورفع حب ومتراكب ووقع في « الإتحاف » أنه يقرأ بضم الياء وفتح الراء على البناء للمفعول وهو في ذلك مخالف لكثير من الكتب ولعل ذلك رواية أخرى عنه ، وقرأ كذلك قنوان بضم القاف على لغة قيس ، وقرأ الحسن والمطوعي وجنّات بالرفع على الابتداء أي ولهم جنات أو نحو ذلك ، وقرأ ابن محيصن وينعه بضم الياء وهي لغة بعض أهل نجد . وقرأ الحسن درست بضم الراء وفتح السين وسكون التاء أي قدمت وبليت ،