بفتح الجيم وسكون النون ، ومعناه الألزق بك إلى جنبك .
وقرأ الحسن يضعفها بسكون الضاد وحذف الألف من الإضعاف يقال :
أضعف الشيء جعله ضعفين كضعّفه بالتشديد وضاعفه ، وقرأ المطوعي وأنتم سكرى بضم السين وسكون الكاف ك ( حبلى ) ؛ قال في البحر : « وتخريجه على أنه صفة لجماعة أي وأنتم جماعة سكرى » ، وقرأ الحسن أن يضلوا السّبيل بالياء التحتية على أن الواو تعود على الّذين أوتوا نصيبا مّن الكتب وقرأ ابن محيصن من المبهج يحرفون الكلام بفتح اللام وإثبات الألف هنا ، وقرأ كذلك في سورة المائدة من الكتابين ، ولا يخفى وجهه .
وقرأ الشنبوذي فسوف يؤتيه بالياء ، والكلام جار على سنن الغيبة ، وقرأ الحسن فلقتلوكم بغير ألف ؛ من القتل لا من المقاتلة ، وقرأ الحسن والمطوعي خطئا في الموضعين بالمد مثل عطاء وهو لغة في الخطأ ، وقرأ الحسن فلتقم بكسر لام الأمر على الأصل ، وقرأ كذلك إن يدعون من دونه إلّا أنثى بالإفراد على إرادة الجنس فيكون في معنى الجمع ، وقرأ ابن محيصن من المبهج يعدهم معا بسكون الدال تخفيفا ، لثقل توالي الحركات ووافقه الأعمش في هذا الوجه ، وقرأ من المفردة بالاختلاس .
وقرأ الحسن إلا من ظلم بفتح الظاء واللام مبنيّا للفاعل وهو استثناء منقطع ، والتقدير : « لكن من ظلم في فعل أو قول فاجهروا له بالسوء ليكون ذلك توبيخا له على فعله ، وردعا له عن ظلمه » ، فمعنى الآية نهي المؤمنين عن أن يجهر أحد لأحد بسوء إلا من ارتكب ظلما فيجوز الجهر له بالسوء زجرا له عن ظلمه ، أو المعنى : لا يحب اللّه أن يجهر أحد بالسوء من القول لكن من ظلم فإنه يجهر به ظلما وعدوانا وهو في ذلك ظالم ، وقرأ كذلك لكن اللّه يشهد بما أنزل إليك بضم الهمزة وكسر الزاي على البناء للمفعول وهو واضح ، وقرأ أيضا فسنحشرهم إليه جميعا بنون العظمة وفي الكلام التفات مبالغة في التهويل والوعيد .
سورة المائدة
قرأ الحسن حرم بسكون الراء على لغة تميم وهو جمع حرام أيضا ، وقرأ المطوعي ولا آمّي البيت الحرام بحذف النون والإضافة إلى البيت مع خفضه وخفض الحرام ، وذلك للتخفيف ، وقرأ الأعمش ولا يجرمنّكم في الموضعين هنا