العين وألف بعد الفاء وبعدها همزة مفتوحة هكذا نص الإمام المتولي ، وكلام الإزميري يدل على أن الوجه الأول له من الكتابين والثاني من زيادة المبهج فيكون في المفردة الوجه الأول فقط ، وفي المبهج الوجهان ، وكلاهما جمع ضعيف ، الأول مثل رغيف ورغف ؛ الثاني مثل كريم وكرماء .
وقرأ الحسن يوصّي معا بفتح الواو وكسر الصاد مشددة من التوصية ، وقرأ الحسن والمطوعي وإن كان رجل يورّث بفتح الواو وكسر الراء مشددة من التوريث ، وعلى هذه القراءة يكون لفظ كللة مفعولا أول والثاني محذوف تقديره ماله ، وعلى هذا الوجه يكون المراد بالكلالة الوارث ، ويصح أن يراد بها الميت وانتصابها حينئذ على الحال والمفعولان محذوفان والتقدير يورّث وارثه ماله ، حال كونه كلالة أي ذا كلالة .
وقرأ الحسن غير مضار بحذف التنوين والإضافة إلى وصيّة وجر وصيّة لأنه مضاف إليه ، والمضارة وإن كانت لا تقع إلا على الورثة ولكن للمبالغة في التوصية بهم جعل الضرر الواقع عليهم كأنه واقع على الوصية نفسها ، قرأ ابن محيصن وآتيتم حداهن بنقل حركة الهمزة إلى الميم وحذف الهمزة كذلك قرأ بنقل حركة همزة إحدى كيف وقع إلى ما قبلها وحذف الهمزة « 1 » وذلك للتخفيف .
وقرأ الحسن بكسر الصاد في لفظ محصنات حيث وقع منكرا ومعرفا على أنه اسم فاعل لأنهن أحصن فروجهن بالحفظ والعفاف ، وهو يقرأ بالكسر أيضا في الموضع الأول المستثنى للكسائي وهو والمحصنات من النّسآء أي التي أحصن نفوسهن بالتزوج .
وقرأ الحسن والمطوعي ولا تقتلّوا أنفسكم بالتشديد من التقتيل للتكثير ، وقرأ المطوعي فسوف نصليه نارا ونصله جهنم بفتح النون فيهما على أنه من الصّلي ؛ يقال : صلى اللحم يصليه صليا إذا ألقاه في النار للإحراق ، وقرأ أيضا يكفر عنكم سيّئاتكم ويدخلكم بالياء فيهما وضمير الفاعل يعود على اللّه تعالى والمقام للغيبة ، وقرأ كذلك عقدت بالقصر والتشديد لقصد التكثير ، وأيضا قرأ في المضجع بالإفراد هنا وأل للجنس ففيه معنى الجمع ، وقرأ كذلك والجار الجنب
هامش
( 1 ) قال ابن جني في المحتسب : القراءة بوصل ألف إحداهن ؛ وهذا حذف صريح واعتباط مريح اه .