اللّه تعالى ، وقرأ أيضا الرّبوا هنا وبالمؤمنين بكسر الراء وهو لغة من لغاتها الثلاث ، وقرأ الحسن أن تكون له جنّات على الجمع ليكون أبلغ في مقصود المثل من زيادة الحسرة على عظم المفقود .
وقرأ الحسن يكفر بالياء وجزم الراء والفاعل ضمير يعود على اللّه تعالى والجزم على العطف على محل فهو خير لّكم ، وقرأ المطوعي في أحد وجهيه بالياء وفتح الفاء والجزم على البناء للمفعول ونائب الفاعل الجار والمجرور مّن سيّئاتكم .
وقرأ الحسن لفظ الربا حيث وقع في القرآن بالمد والهمز وهو لغة فيه .
وقرأ كذلك فمن جاءته بزيادة تاء التأنيث نظرا للفظ موعظة ومعلوم أن الفاعل إذا كان مجازي التأنيث يجوز تأنيث الفعل وتذكيره ، وقرأ أيضا وذروا ما بقي بسكون الياء للتخفيف كراهة ثلاث متحركات متواليات ، وقرأ كذلك « فأيقنوا » بدلا من فأذنوا ، وكذلك قرأ فنظرة بسكون الظاء وهو لغة بني تميم يقولون ( كرم ) زيد بسكون الراء ، و ( كبد ) بسكون الباء وهكذا ، وكل ذلك للتخفيف ، وأيضا قرأ وليملل ، وليتق بكسر اللام فيهما على الأصل في كسر لام الأمر .
وقرأ ابن محيصن ولا يضار برفع الراء على أن لا نافية والفعل مرفوع بعدها وهو خبر في معنى النهي ، وقرأ الحسن ولم تجدوا كتّابا بضم الكاف وتشديد التاء مفتوحة على الجمع ، وهذا من مقابلة الجمع بالجمع فتقتضي القسمة آحادا ، أي ولم يجد كل واحد منكم كاتبا .
سورة آل عمران
قرأ المطوعي نزل عليك الكتاب بتخفيف نزل ورفع الكتاب على الفاعلية ، وقرأ الحسن لفظ الإنجيل حيث وقع بفتح الهمزة ، وهو لغة فيه ، وقرأ أيضا جامع الناس بتنوين جامع ونصب الناس على المفعولية لاسم الفاعل ، واسم الفاعل إذا كان بمعنى الحال أو الاستقبال جاز فيه وجهان : التنوين والإضافة وقرأ كذلك شهد اللّه إنّه بكسر الهمزة على إجراء ( شهد ) مجرى ( قال ) .
وقرأ المطوعي إلّا رمزا بفتح الميم جمع رمزا كخدم وخادم ، وانتصابه على الحال من فاعل تكلم ومفعوله والتقدير إلا مترامزين ، كما يكلم الأخرس الناس ويكلمونه ، وقرأ الأعمش إن يؤتى أحد بكسر همزة أن ، على أنها نافية وهو متصل بكلام أهل الكتاب ، أي ولا تؤمنوا إلا لمن تبع دينكم وقولوا لهم ما يؤتي أحد مثل ما أوتيتم حتى