خير ، فيصلب ، فتأكل ، فيه ، ذكر ، لا يخفى ما فيه .
نبئنا أبدل همزه وصلا ووقفا أبو جعفر وحده وفي الوقف حمزة .
ترزقانه قرأ ابن وردان بكسر الهاء من غير صلة والباقون بالكسر مع الصلة .
نبّأتكما أبدل همزه مطلقا السوسي وأبو جعفر وفي الوقف حمزة .
ربّى إنّى فتح الياء المدنيان والبصري وأسكنها غيرهم .
ءاباءى إبراهيم قرأ الكوفيون ويعقوب بإسكان الياء وصلا والباقون بفتحها كذلك ولا خلاف بينهم في الإسكان وقفا وحينئذ يكون المد من قبيل البدل فيجري ورش على أصله من الأوجه الثلاثة فيكون له في الكلمة بدلان .
أأرباب مثل أأنذرتهم لجميع القراء .
إنّى أرى فتح الياء المدنيان والمكي والبصري وأسكنها سواهم .
سنبلت خضر معا أخفى التنوين في الخاء مع الغنة أبو جعفر وأظهره غيره .
الملأ أفتوني قرأ المدنيان والمكي والبصري ورويس بإبدال الثانية واوا خالصة والباقون بتحقيقها وحقق الجميع الأولى .
رءيى ، للرّءيا أبدل الهمزة فيها وصلا ووقفا السوسي وأما أبو جعفر فقرأ الإبدال مع قلب الواو المبدلة من الهمزة ياء وإدغامها في الياء بعدها ، ولحمزة عند الوقف وجهان : أحدهما : كالسوسي . والآخر : كأبي جعفر .
أنا أنبّئكم قرأ المدنيان بإثبات ألف أنا وصلا ويترتب على هذا أن يكون المد منفصلا فكل فيه على أصله والباقون بحذفها وصلا ، واتفقوا على إثباتها وقفا ولحمزة في الوقف على أنبّئكم التسهيل والإبدال ياء خالصة .
فأرسلون أثبت يعقوب الياء في الحالين وحذفها الباقون كذلك .
لّعلّى أرجع أسكن الياء الكوفيون ويعقوب وفتحها الباقون .
دأبا قرأ حفص بفتح الهمزة والباقون بإسكانها ، وأبدل الهمز السوسي وأبو جعفر مطلقا ، وكذلك حمزة وقفا .
يعصرون قرأ الأخوان وخلف بتاء الخطاب والباقون بياء الغيبة ورقق ورش الراء .
وقال الملك ائتوني به [ يوسف : 50 ] تقدم مثله .
فسئله قرأ المكي والكسائي وخلف في اختياره بنقل حركة الهمزة إلى السين
البدور الزاهرة في القراءات العشر المتواترة من طريقي الشاطبية والدرة — صفحة 243
مساهمون: عبد الفتاح عبد الغني القاضي
ص٢٤٣