فيكون مد بدل فورش فيه على أصله .
يبشرى قرأ الكوفيون بغير ياء بعد الألف الأخيرة ، والباقون بياء مفتوحة بعدها وصلا ، وساكنة وقفا .
هيت لك قرأ المدنيان وابن ذكوان بكسر الهاء وياء ساكنة مدية بعدها وفتح التاء ، وقرأ هشام بكسر الهاء وهمزة ساكنة بعدها مع فتح التاء ، وذكر الشاطبي الخلاف له في ضم التاء خروج عن طرقه فلا يقرأ له من طرق الحرز والتيسير إلا بفتح التاء ، وقرأ ابن كثير بفتح الهاء وياء ساكنة لينة بعدها مع ضم التاء ، وقرأ الباقون مثله إلا أنهم يفتحون التاء .
ربّى أحسن فتح الياء المدنيان والمكي والبصري ، وأسكنها غيرهم .
رّءا فيه ثلاثة البدل لورش .
السّوء فيه لحمزة وهشام وقفا وجهان فقط : النقل والإدغام ؛ لأن الواو أصلية ولا روم فيه ولا إشمام لفتح الهمزة .
والفحشاء إنّه سهل الهمزة الثانية بين بين المدنيان والمكي والبصري ورويس ، وحققها الباقون ، ولا خلاف بينهم في تحقيق الأولى .
المخلصين قرأ المكي والبصريان والشامي بكسر اللام ، والباقون بفتحها .
وهو كله لا يخفى .
كيدكنّ إذا وقف عليه يعقوب فلا يلحق به هاء السكت ، قال صاحب النشر : وقد أطلقه بعضهم ، وأحسب أن الصواب تقييده بما كان بعد هاء كما مثلوا به ، ولم أجد أحدا مثل بغير ذلك فإن نص على غيره أحد يوثق به رجعنا إليه وإلا فالأمر كما ظهر لنا . . انتهى .
الخاطئين قرأ أبو جعفر بحذف الهمزة وصلا ووقفا ، وكذلك قرأ حمزة عند الوقف وله وجه ثان وهو تسهيلها بين بين ، ولا يخفى ما فيه من البدل لورش وهو آخر الربع .
الممال
وجآءو معا ، وو جاءت لابن ذكوان وحمزة وخلف ، فأدلى ومثواه وعسى بالإمالة للأصحاب والتقليل لورش بخلفه ، يبشرى بالإمالة للأصحاب والتقليل لورش ، وورد عن البصري ثلاثة أوجه : الفتح وهو أقواها