نرفع درجت مّن نّشاء [ يوسف : 76 ] قرأ يعقوب بالياء التحتية في نرفع ونّشآء والباقون بالنون فيهما وقرأ الكوفيون بتنوين درجات والباقون بحذف التنوين .
عليم آخر الربع .
الممال
وجاء لابن ذكوان وخلف وحمزة ، قضاها وآوى بالإمالة للأصحاب والتقليل لورش بخلف عنه النّاس لدوري البصري .
المدغم
« الكبير » ليوسف في الأرض ، نصيب برحمتنا ، يوسف فدخلوا ، كيل لكم ، وقال لفتينه ، ذلك كيل ، قال لن ، نفقد صواع ، كذلك كدنا ولا إدغام في وفوق كلّ ؛ لأن ما قبل القاف ساكن .
استيئسوا قرأ البزي بخلف عنه بتقديم الهمزة وجعلها في موضع الياء مع إبدالها ألفا وتأخير الياء وجعلها في موضع الهمزة فيصير النطق بألف بعد التاء المفتوحة وبعدها ياء مفتوحة وقرأ الباقون بياء ساكنة بعد التاء وبعد الياء الساكنة همزة مفتوحة وهو الوجه الثاني للبزي ، ولورش فيه التوسط والطول كهيئة ، ولحمزة فيه وقفا وجهان : الأول : النقل وهو نقل حركة الهمزة إلى الياء مع حذف الهمزة فينطق بياء مفتوحة بعد التاء وبعد الياء المفتوحة السين المضمومة ، الثاني : الإدغام أعني إبدال الهمزة ياء مع إدغام الياء التي قبلها فيها فيصير النطق بياء واحدة مفتوحة مشددة بعد التاء وبعد الياء المذكورة سين مضمومة .
منه ، كبيرهم ، يأذن ، وهو خير وسئل ، والعير ، وأخيه ، لخطئين ، يغفر ، وهو ، البشير ، استغفر ، رءيى ، بصيرا ، فصلت العير جلي .
لي أبى فتح الياء المدنيان والبصري وأسكنها غيرهم .
أبى أو فتح الياء المدنيان والمكي والبصري وأسكنها غيرهم .
يأسفى وقف عليه رويس بهاء السكت مع المد المشبع .
تفتؤا رسمت الهمزة فيه على واو ، ولهشام وحمزة فيه وفي أمثاله وقفا خمسة أوجه : إبدالها ألفا على القياس ، وإبدالها واوا ساكنة مع السكون المحض والإشمام والروم على الرسم وتسهيلها بالروم .